نشر بتاريخ: 2026/04/01 ( آخر تحديث: 2026/04/01 الساعة: 09:42 )

دلياني: دولة الإبادة الإسرائيلية تمضي في جرائم محو الوجود غير اليهودي في فلسطين

نشر بتاريخ: 2026/04/01 (آخر تحديث: 2026/04/01 الساعة: 09:42)

الكوفية قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية تنفذ سياسة متجذرة في بنيتها العنصرية تستهدف محو الوجود غير اليهودي في فلسطين، وتطال الإنسان والمكان والهوية الدينية الإسلامية والمسيحية بصورة مباشرة، مؤكداً أن هذه الجرائم المنظمة تستند إلى تحريض عنصري يصدر عن مسؤولين وسياسيين إسرائيليين يدعون صراحة إلى التطهير العرقي وتدمير دور العبادة غير اليهودية في فلسطين المحتلة بما فيها مدينة القدس.وأضاف دلياني أن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على منع غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إيلبو من دخول كنيسة القيامة في أحد الشعانين يشكل اعتداءً إسرائيلياً مباشراً على حرية العبادة المسيحية في القدس المحتلة. هذا الانتهاك الأيديولوجي السافر لترتيبات الوضع القائم (الستاتيكو)، المستندة إلى الفرمانات العثمانية والمكرسة عبر أطر قانونية متعاقبة، يعكس استمرار سياسة ثيوقراطية عنصرية غير شرعية تقوم عليها دولة الإبادة الإسرائيلية، وتستهدف من خلالها الوجود الفلسطيني والمساجد والكنائس ضمن منظومة هيمنة استعمارية تعمل على محو الوجود الديني والوطني لأبناء شعبنا المسلمين والمسيحيين.ولفت دلياني إلى أن البيانات الموثقة تكشف حجم هذه الجرائم المركبة، حيث دمر جيش الإبادة الإسرائيلي أكثر من 835 مسجداً في غزة خلال أقل من 30 شهراً من الإبادة، كما تعرضت الكنائس لقصف جوي إسرائيلي وقذائف مدفعية ونيران قناصة، بما في ذلك كنيسة القديس برفيريوس في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وكنيسة العائلة المقدسة في 17 تموز/يوليو 2025، حيث استشهد مدنيون لجأوا إليها نتيجة القصف الإسرائيلي الإبادي وإطلاق النار داخل الكنائس أثناء الصلوات.وأكد دلياني أن تدمير المواقع الدينية ومنع العبادة يشكلان ركناً أصيلاً في سياسة التطهير العرقي الإسرائيلية ضد شعبنا، حيث يجري استهداف الحياة الروحية بالتوازي مع الإبادة الجسدية.