اليوم الاربعاء 24 يوليو 2024م
عاجل
  • طائرات الاحتلال تجدد غاراتها العنيفة على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
  • الاحتلال يفجر منزل الشهيد المقدسي محمد مناصرة في مخيم قلنديا بالقدس المحتلة
بث مباشر || تطورات اليوم الـ 292 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية طائرات الاحتلال تجدد غاراتها العنيفة على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةالكوفية ماكرون: نتنياهو مرحب به لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبيةالكوفية حالة الطقس اليوم الأربعاءالكوفية دلياني: كنيست دولة الإرهاب يصف "أونروا" بالإرهاب بينما يرتكب جيشه التطهير العرقي ضد اللاجئين!!!الكوفية الاحتلال يفجر منزل الشهيد المقدسي محمد مناصرة في مخيم قلنديا بالقدس المحتلةالكوفية فيديو | الاحتلال يفجر منزل الشهيد محمد مناصرة في مخيم قلنديا بالقدس المحتلةالكوفية 5 شهداء جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا في منطقة الجرن شمال قطاع غزةالكوفية طائرات الاحتلال تجدد غاراتها العنيفة على حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزةالكوفية الأمم المتحدة: "إعلان بكين" خطوة مهمة نحو تعزيز الوحدة الفلسطينيةالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف بلدة القرارة شمال مدينة خان يونسالكوفية تحليق مكثف من طائرات الاحتلال المروحية "الأباتشي" في أجواء مدينة غزةالكوفية إطلاق نار من آليات الاحتلال في بني سهيلا بمدينة خان يونس بالتزامن مع قصف مدفعيالكوفية قوات الاحتلال تطلق النار تجاه الطواقم الطبية وتمنعهم من الوصول للإصابة خلال اقتحام مدينة قلقيليةالكوفية إصابة برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة قلقيليةالكوفية الطواقم الطبية تنقل إصابة جديدة برصاص قوات الاحتلال على المدخل الرئيسي لمخيم قلندياالكوفية قوات الاحتلال تداهم منازل خلال اقتحام حي النقار في قلقيليةالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارة شمال مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدباباتالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارة على مخيم البريج وسط القطاعالكوفية

تونس: الآلاف يحتفلون بقرار الرئيس حل الحكومة وتجميد عمل البرلمان

09:09 - 26 يوليو - 2021
الكوفية:

متابعات: احتفل آلاف التونسيين في  شوارع العاصمة بعد إعلان الرئيس التونسي، قيس سعيد، إطاحته بالحكومة وتجميد عمل البرلمان، وذلك للإشادة بهذه الخطوة، التي استنكرها منتقدوه ووصفوها بأنها انقلاب.
واحتفل أنصار سعيد بقراره الذي رأوا فيه إسقاطا لحركة النهضة الإسلامية، التي تعد أكبر حزب في البرلمان وخصمه السياسي الرئيسي، بالهتافات والزغاريد وإطلاق أبواق السيارات والألعاب النارية.
جاء ذلك، بعد مرور 10 سنوات على ثورة تونس 2011 التي أدت إلى سقوط نظام الرئيس الراحل، زين العابدين بن علي، لا يزال نشاط الشارع يمثل قوة محتملة ويمكن أن يؤدي إلى مواجهة، بعد أن دعا حزب النهضة الناس إلى الاحتجاج ضد قرار الرئيس سعيد.
ومثلت الحشود التي تجمعت في ساعة متأخرة من مساء الأحد خرقًا لحظر التجول المفروض بسبب تفشي وباء كورونا، مع تجمعهم في أحياء ومدن في جميع أنحاء تونس، وعلى طول شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة.
ووصل سعيد نفسه للقاء أنصاره المبتهجين في نفس الشارع الذي شهد أكبر الاحتجاجات في عام 2011 التي أسقطت نظام بن علي.
ويخشى منتقدو سعيد أن تكون خطوته لإقالة الحكومة وتجميد البرلمان جزءا من تحول عن الديمقراطية والعودة إلى الحكم الاستبدادي الذي عانت منه تونس في الماضي، وهي مخاوف رفضها سعيد في تصريحات علنية بنفيه القيام بانقلاب.
وبينما كانت طائرات هليكوبتر تحلق فوق الحشود المؤيدة لإجراءات الرئيس، صور الناس في الشوارع حزب النهضة على أنه سبب فشل تونس على مدى السنوات العشر الماضية في التغلب على الشلل السياسي وتحقيق الازدهار.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق