نشر بتاريخ: 2026/05/09 ( آخر تحديث: 2026/05/09 الساعة: 11:13 )

هدوء بـ "هرمز" وواشنطن تنتظر رد إيران على "الهدنة"

نشر بتاريخ: 2026/05/09 (آخر تحديث: 2026/05/09 الساعة: 11:13)

الكوفية متابعات: عادت الأوضاع في مضيق هرمز إلى حالة من الهدوء الحذر، اليوم السبت، بعد توقف الاشتباكات بين القوات الإيرانية والسفن الحربية الأميركية، في وقت تترقب فيه واشنطن الرد الإيراني على مقترح أميركي يهدف إلى إنهاء الحرب.

وأعلن الجيش الإيراني،توقف الاشتباكات مع السفن الحربية الأميركية في مضيق هرمز، مؤكداً أن الوضع بات تحت السيطرة، وفق ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.

من جهته قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن واشنطن تنتظر الرد الإيراني على المقترح الأميركي، في حين أكدت الخارجية الإيرانية أن طهران لا تزال تجهز ردها.

وشهدت الأيام الأخيرة أكبر موجات تصعيد في مضيق هرمز منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الشهر الماضي، حيث أفادت تقارير أن التوتر تصاعد بعد إطلاق القوات الأميركية النار على ناقلة نفط إيرانية الأربعاء الماضي، قبل أن ترد البحرية الإيرانية.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز"، عن دبلوماسيين أن الولايات المتحدة عدّلت مشروع قرارها في مجلس الأمن بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأكدت رويترز أن أمريكا أزالت بند يستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مع الإبقاء على لغة صارمة تجاه إيران تتضمن إمكانية العودة لبحث فرض عقوبات إذا لم يتم الالتزام بضمان حرية الملاحة.

وفي تطور ميداني، أظهرت صور أقمار اصطناعية اطلعت عليها وكالة "أسوشييتد برس"، بقعة نفطية واسعة قرب الجهة الغربية لجزيرة خارج الإيرانية، محطة تصدير النفط الرئيسية في إيران.

وقُدرت مساحة التسرب بنحو 27 ميلاً مربعاً، مع مؤشرات على استمرار تدفق النفط وفق شركة "ويندوارد إيه آي" المتخصصة بالاستخبارات البحرية.

وفي "إسرائيل"، كشفت القناة 12 الإسرائيلية، أن مسؤولين أبلغوا واشنطن بضرورة أن تشمل أي مواجهة عسكرية مقبلة استهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة الإيراني.

وفي موازاة ذلك، تتواصل التحركات السياسية والدبلوماسية، حيث أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دعم بلاده للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اتصال مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على ضرورة دعم المحادثات الإيرانية الأميركية ومنع استئناف الأعمال القتالية.