نشر بتاريخ: 2026/05/09 ( آخر تحديث: 2026/05/09 الساعة: 11:53 )

مقرر أممي سابق: إسرائيل تريد محو الفلسطينيين بمن فيهم المسيحيون

نشر بتاريخ: 2026/05/09 (آخر تحديث: 2026/05/09 الساعة: 11:53)

الكوفية متابعات: قال المقرر السابق للأمم المتحدة المعني بفلسطين مايكل لينك، إن حكومة الاحتلال تريد "محو الفلسطينيين بمن فيهم المسيحيون"، محذرا من تصاعد وتيرة الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون ضد المسيحيين الفلسطينيين.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها وكالة "الأناضول" التركية، مع لينك، حيث شدد على أن استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط، في المقام الأول، بكونهم فلسطينيين، وأشار إلى أن التحقيق في حادثة الاعتداء على راهبة في القدس ، لم يبدأ إلا بعد "ضغوط دولية.

ولفت إلى أن المستوطنين وقوات الجيش كثفوا، خلال السنوات الأخيرة، هجماتهم على المجتمعات المسيحية الفلسطينية ودور العبادة والقرى، وفق ما وثقته غالبية تقارير حقوق الإنسان الصادرة في هذا الشأن.

كما أوضح أن مدينة القدس شهدت هذا العام، ولأول مرة منذ قرون، منع إقامة أحد الطقوس الخاصة بالمجتمع المسيحي.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، أغلقت إسرائيل كنيسة القيامة إلى جانب المسجد الأقصى لمدة 40 يوما، بذريعة منع التجمعات إبان المواجهة العسكرية مع إيران، قبل أن تعيد فتحهما بعد الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين في 8 أبريل/ نيسان الماضي.

وإثر إغلاق الكنيسة منعت إسرائيل مسيحيي القدس المحتلة من إقامة قداس "أحد الشعانين" في كنيسة القيامة، في سابقة لم تحصل منذ قرون، ما أثار انتقادات وإدانات واسعة.

وذكر لينك أن ذلك يأتي في إطار مساعي إسرائيل "لتعميق احتلالها للأراضي الفلسطينية في ظل غياب المساءلة الدولية والإفلات من العقاب".

وأضاف أن هذا المسار بدأ منذ تهجير نحو 750 ألف فلسطيني من منازلهم وأراضيهم عام 1948، مشيرً إلى أن إسرائيل، رغم انضمامها إلى الأمم المتحدة عام 1949، لم تنفذ القرارات المتعلقة بحق عودة الفلسطينيين.

الاعتداء على راهبة بالقدس

وخلال حديثه، تطرق المسؤول الأممي السابق إلى حادثة الاعتداء على راهبة في القدس الشرقية من قبل يهودي متطرف.

وقال إن التحقيق في الحادثة لم يبدأ إلا بعد "ضغوط دولية"، بينما لا تخضع الانتهاكات اليومية ضد المسيحيين الفلسطينيين، مثل حصار القرى والاعتداءات على المجتمعات المحلية، لتحقيقات جدية في معظم الأحيان.

وفي 29 أبريل، أعلنت شرطة الاحتلال في بيان، القبض على إسرائيلي (36 عاما) بشبهة الاعتداء على راهبة فرنسية في القدس الشرقية على خلفية عنصرية.

وكانت وشرطة الاحتلال التي تجاهلت حوادث سابقة مماثلة، أظهرت في بيان آنذاك، صورة توثق إصابة الراهبة بجروح في رأسها.