نشر بتاريخ: 2026/05/05 ( آخر تحديث: 2026/05/05 الساعة: 19:12 )

شهادات صادمة عن تعذيب الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية داخل سجون الاحتلال

نشر بتاريخ: 2026/05/05 (آخر تحديث: 2026/05/05 الساعة: 19:12)

الكوفية تتواصل الشهادات حول الظروف القاسية التي يعيشها الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط اتهامات بتعرضه لتعذيب شديد وسوء معاملة أدى إلى تدهور خطير في حالته الصحية والجسدية.

وبحسب إفادات لعدد من الأسرى المحررين، فإن حالة أبو صفية تدهورت بشكل ملحوظ منذ اعتقاله في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، عقب اقتحام مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، حيث كان يشغل منصب مدير المستشفى.

وقال الأسير المحرر أحمد قَدَاس إنه لم يتعرف على أبو صفية عند رؤيته داخل السجن، بسبب ما وصفه بالتغيير الجسدي الحاد الناتج عن الإرهاق والتعذيب، مشيراً إلى أنه كان يقضي معظم وقته في حالة من الذهول الشديد.

وذكرت منظمة العفو الدولية في وقت سابق، نقلاً عن محامية زارت الطبيب وعدد من المحتجزين، أنه تعرض لـ“الإساءة وأشكال من المعاملة السيئة”، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وفي شهادات أخرى نقلها أسرى محررون، بينهم حمزة أبو عميرة، وُصفت معاملة أبو صفية بأنها “الأشد قسوة” مقارنة بغيره من المعتقلين، مع الإشارة إلى تعرضه لضرب متكرر، وإهانات لفظية، وإجراءات عزل وتحقيق قاسية.

وأشار الشهود إلى تدهور حالته الصحية بشكل كبير، بما في ذلك فقدان الوزن، وضعف شديد، وصعوبة في تناول الطعام، إضافة إلى حرمان من الرعاية الطبية، وظهور أعراض مثل التقيؤ المستمر والإعياء الشديد.

كما أفاد بعض الأسرى بأنهم سمعوا صرخاته أثناء التحقيق أو التعذيب دون القدرة على التدخل، مؤكدين أن ظروف احتجازه كانت قاسية إلى حد كبير، وتضمنت تقييداً لفترات طويلة وإجراءات إذلال جسدي ونفسي.

ويقول أسرى محررون إن الطبيب تعرض كذلك لأساليب ترهيب داخل السجن، شملت اقتحامات متكررة، وإلقاء قنابل صوت وغاز، إضافة إلى استخدام الكلاب البوليسية خلال عمليات النقل أو التحقيق، بحسب رواياتهم.

وتحذر الشهادات المتداولة من أن استمرار احتجاز أبو صفية في هذه الظروف قد يهدد حياته بشكل مباشر، وسط مناشدات حقوقية للتحرك من أجل الإفراج عنه وتوفير الحماية الطبية له.