اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
عاجل
  • وزارة الصحة اللبنانية: شهيد بغارة إسرائيلية على بلدة زبقين جنوبي لبنان
الاحتلال يُقيم بؤرة استيطانية بين المغير وترمسعيا برام اللهالكوفية الاحتلال يشرع بهدم منشآت في الرأس الأحمر جنوب طوباسالكوفية قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت عند مستشفى جنين الحكوميالكوفية المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريمالكوفية وزارة الصحة اللبنانية: شهيد بغارة إسرائيلية على بلدة زبقين جنوبي لبنانالكوفية شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال جبالياالكوفية 182 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصىالكوفية مواعيد مباريات اليوم الأحد 6 إبريل 2025 والقنوات الناقلةالكوفية أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةالكوفية فلسطين تتوج بذهبية الدوري العالمي للكاراتيه 2025الكوفية "الإحصاء": ارتفاع في الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال شباطالكوفية الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ70 على التواليالكوفية عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه الـ76: تواصل عمليات التجريف وحرق منازل وهدم أخرىالكوفية تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية التشيك.. "كعب أخيل" أوروبا لتهويد القدس؟!الكوفية هل سينجح ترامب في الترشح لولاية رئاسية ثالثة؟الكوفية عندما فهم الحزب أن وقف الخسارة مكسب...!الكوفية الهوية بين الثابت والمتغير..الكوفية شهداء ومصابون في قصف الاحتلال المتواصل على خان يونسالكوفية "التعاون الإسلامي" تُدين إعدام الاحتلال لموظفي الإغاثة بغزةالكوفية

في أيام عيد الفطر.. نزوح قسري وصعوبة في التنقل شرق رفح تحت نيران الاحتلال!

14:14 - 01 إبريل - 2025
الكوفية:

بينما يحتفل العالم بعيد الفطر، يعيش أهالي رفح كابوسًا حقيقيًا تحت وابل القصف المستمر، حيث يجبرهم الاحتلال على نزوح قسري بحثًا عن ملاذ آمن وسط الدمار والجوع والخوف. ومع استمرار الهجمات العنيفة، يعاني السكان من صعوبة في النقل والمواصلات، مما يجعل الهروب شبه مستحيل لكثير من العائلات العالقة.

نزوح تحت القصف.. والموت يلاحق الجميع

يقول أبو خليل، وهو أحد النازحين:
"لم نحمل معنا شيئًا سوى أطفالنا.. القصف يلاحقنا أينما ذهبنا، ولا مكان آمن في غزة!"

تتكدس العائلات في مناطق شبه مدمرة، يفتقرون لأبسط مقومات الحياة، فيما تعاني النساء والأطفال من ظروف إنسانية قاسية. ومع نقص الوقود ودمار الطرق، أصبح التنقل داخل غزة معاناة إضافية تزيد من صعوبة النزوح والهروب من مناطق الخطر.

صرخة استغاثة: "إلى أين نذهب؟"

أم حسن، سيدة سبعينية، خرجت من منزلها الذي عاش فيه أبناؤها وأحفادها لسنوات، تقول بمرارة:
"هُجّرنا في نكبة 1948، واليوم نُهجّر مرة أخرى في عيد الفطر.. إلى متى هذا الظلم؟"

كارثة إنسانية تلوح في الأفق

يؤكد الناشطون أن الأوضاع في رفح تتفاقم مع نقص الغذاء والماء وانعدام الرعاية الطبية، بينما يواصل الاحتلال قصفه للمنطقة، متجاهلًا كل النداءات الإنسانية. 

وفي ظل صعوبة التنقل والمواصلات، يواجه العديد من العائلات خطر البقاء عالقة تحت القصف دون أي وسيلة للفرار.

عيد الفطر في غزة هذا العام ليس كغيره.. فهو عيد التشريد والدموع والنزوح القسري والعجز عن الهروب، بينما يستمر الاحتلال في فرض واقع لا مكان فيه للأمان أو الحياة الكريمة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق