اليوم الاثنين 15 يوليو 2024م
قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر اللبد شرق طولكرمالكوفية مباشر|| تطورات اليوم الـ 282 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية "أونروا": النازحون في قطاع غزة عاجزون عن إيجاد أماكن لينزحوا إليهاالكوفية "أونروا": منشآتنا تستخدم بشكل أساسي لتقديم المساعدات الإنسانيةالكوفية "أونروا": نشارك إحداثيات مؤسساتنا بشكل يومي مع الجانب "الإسرائيلي"الكوفية "أونروا": أكثر من 190 منشأة للأونروا دمرت خلال الحرب على غزةالكوفية تجدد الغارات الإسرائيلية على عدة بلدات في جنوب لبنانالكوفية مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين قرب رام اللهالكوفية الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 38584 شهيدًا و88881 إصابة الكوفية شهيد جراء قصف طائرة مسيرة قرب برج السوسي بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزةالكوفية شهداء الأقصى: قصفنا بقذائف الهاون تجمعا لقوات العدو الإسرائيلي على خط الإمداد في محور "نتساريم" جنوب مدينة غزةالكوفية طائرة "كواد كابتر" تُطلق النار في شارع السكة شرقي حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزةالكوفية 5 شهداء وعدد من المصابين جراء قصف الاحتلال منطقة المشروع شرق مدينة رفحالكوفية فلسطين تشارك في فعالية إطلاق الإعلان العربي حول الانتماء والهوية القانونيةالكوفية «شؤون اللاجئين» تطالب بتحقيق دولي في مجازر الاحتلال بحق النازحينالكوفية الاحتلال يقتحم قرية أم دار غرب جنينالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة بيت جالا غرب بيت لحمالكوفية «المحامين العرب» يدين مجزرة الاحتلال في منطقة المواصي بخان يونسالكوفية الإمارات تسلم صحة غزة 3 أطنان من المساعدات الطبية والأدويةالكوفية جولة في الإعلام العبري| الأعور: عملية الرملة تؤكد فشل مخططات الاحتلال الهادفة إلى فصل غزة عن الضفةالكوفية

الفلسطينيون من يعوضّهم؟

11:11 - 09 يوليو - 2024
حمادة فراعنة
الكوفية:

ذكرت إذاعة جيش المستعمرة أن "العشرات من عائلات الجنود والمستوطنين القتلى، بما في ذلك عائلات فقدت أبناءها العام الماضي في أكتوبر 2023، تقدموا بدعوى أمام المحكمة المركزية في القدس للحصول على مبلغ 210 مليون شيكل من السلطة الفلسطينية"!!.

طيب، وضحايا الشعب الفلسطيني وشهداؤه الذين يرحلون ويُقتلون، وهم بعشرات الآلاف من قطاع غزة، ويعلو ويرتقي منهم يومياً العشرات، على يد جيش المستعمرة وأجهزتها الأمنية، بشكل منظم مقصود، إضافة إلى شهداء القدس والضفة الفلسطينية، وجميعهم من المدنيين، ومن الأولاد والصبايا دون السن القانوني، ولا ينجوا من أفعالهم القاتلة النساء والكهول، فهؤلاء من يعوّض عائلاتهم عن فقدان أحبتهم، وكثيرون من المفقودين الراحلين هم المعيلون لهم، وفي تغطية احتياجاتهم ومعيشتهم.

صحيح أن التعويض المالي لن يعيد الأحبة الذين ارتقوا ورحلوا بسبب قسوة الاحتلال وهمجيته وقتله المتعمد للمدنيين إما حقداً، أو رغبة في الانتقام رداً على عمل كفاحي تُشرعه القوانين الدولية ضد الاحتلال الأجنبي، أو حتى تسلية من قبل جنود المستعمرة الذين يتباهون أمام بعضهم البعض بأنه "قنص" ولداً يرمي الحجارة، أو تنفيذاً لأفكار ورؤى أعضاء الكنيست الذين يفخرون بجنودهم أنهم يقتلون "الارهابيين"، ويحرضون على قتل الفلسطينيين لأنهم أعداء، سواء كانوا من الأمهات اللواتي يُنجبن الأطفال، أو من الأطفال الذين سيكبرون على ثقافة العداء للاحتلال، وللمستعمرة، ولكل من هو أجنبي مقيم على أرض فلسطين العربية الإسلامية المسيحية.

شعب فلسطين لا ينتظر الحسنة أو التقدير أو التفهم من قبل المستعمرة، ولا يقبل مقايضة الشهداء الأحبة المتفانين من أجل الوطن، ويدفعون ثمن البقاء والصمود، وثمن الحرية والاستقلال.

النضال والمطالبة بالحقوق يجب أن يكون بكافة الوسائل والأساليب والأدوات المشروعة التي تعكس معاناة الفلسطينيين بسبب الاحتلال والاستعمار والاضطهاد ومصادرة الأرض والحقوق والحياة، بينما يدفع المستوطنون الأجانب ثمن اضطهادهم وسرقتهم ونهبهم لحقوق الفلسطينيين، وليس بسبب كره الفلسطينيين لليهود كما يدعون، فهناك الكثير من اليهود كانوا ولا زالوا جزءاً من الشعب الفلسطيني قبل العام 48، ومن العرب، قبل أن تعمل الحركة الصهيونية على تحريضهم وتدعي توفير الاستقرار والأمن لهم عبر ترحيلهم إلى فلسطين، مع أن ما فعلته كانت نتيجته غير ذلك، فاليهود يعيشون في أميركا وأوروبا وبلدان العالم كسائر مواطنيها بأمن وسلام وتقدم على عكس الذين تم جلبهم إلى وطن الفلسطينيين وأرضهم، وتم توطينهم عنوة في وطن الفلسطينيين، ولذلك لن يعيشوا بالأمن والاستقرار طالما يسود الظلم والاحتلال والتمييز ضد الفلسطينيين العرب من المسلمين والمسيحيين والدروز.

ستحكم محاكم المستعمرة لمصلحة المستوطنين، ولن تنظر إلى مضمون الصراع ودوافعه، بين الذين ينشدون الحرية والاستقلال والكرامة، وبين الغزاة الأجانب الذين يعملون على ترحيل الفلسطينيين وتشريدهم، عبر القتل والتدمير كما تفعله المستعمرة وجيشها في قطاع غزة ومخيمات جنين وطولكرم ونابلس، وفي القدس وسائر فلسطين.

..........

النضال والمطالبة بالحقوق يجب أن يكون بكافة الوسائل والأساليب والأدوات المشروعة التي تعكس معاناة الفلسطينيين بسبب الاحتلال والاستعمار والاضطهاد ومصادرة الأرض والحقوق والحياة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق