اليوم السبت 25 مايو 2024م
عاجل
  • الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم لليوم 19 على التوالي
  • شهداء ومصابون في إطلاق طائرات مسيرة النيران تجاه المواطنين في منطقة الفالوجا شمال القطاع
إسبانيا تطالب الاحتلال بالامتثال لأمر محكمة العدل الدوليةالكوفية الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم لليوم 19 على التواليالكوفية الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم لليوم 19 على التواليالكوفية هيئة بث الاحتلال: قادة الجيش يؤيدون صفقة جديدة مع "حماس"الكوفية إعلام عبري: رصد نحو 10 عمليات إطلاق صواريخ من لبنانالكوفية مياه البحر تجرف جزء من الرصيف البحري الأمريكي نحو شواطئ أشدودالكوفية "سموتريتش": لن أكون شريكاً في بناء خطة الحكومة لليوم التالي للحربالكوفية أحد جنود الاحتلال يصور نفسه وهو يحرق كتبا بجامعة الأقصىالكوفية "بايدن" يدرك أنه كان مخطئاً بشأن العملية البرية في رفحالكوفية شهداء ومصابون في إطلاق طائرات مسيرة النيران تجاه المواطنين في منطقة الفالوجا شمال القطاعالكوفية قوات مدفعية الاحتلال تبدأ في تدريبات خاصة قبل البدء في عملية رفحالكوفية جيش الاحتلال يستعين بوحدات كاملة لطائرات بدون طيار في الهجوم على الضفة المحتلةالكوفية تقديرات في إسرائيل بعدم الاستجابة بقرار محكمة العدل الدولية بشأن وقف الحرب على رفحالكوفية أميركا تستغل "الكارثة الإنسانية الكبرى" لخلق "كارثة سياسية كبرى"الكوفية إسبانيا تستل سيفاً أندلسياً صدئَ أصله في بلادهالكوفية طعمة: الولايات المتحدة هي المحرك الرئيس للحرب على غزة وتسعى لتكريس الاحتلالالكوفية إسرائيل ... عزلة متفاقمةالكوفية ياغي: قرار محكمة العدل الدولية بشأن غزة يضع نتنياهو وبايدن وحلفائهم في مأزقالكوفية الإبن الذي قتل أباه وأمهالكوفية مراسلتنا: وصول 4 شهداء لمستشفى شهداء الأقصى جراء استهداف الاحتلال مجموعة مواطنين عند جسر وادي غزة وسط القطاعالكوفية

صور|| صناعة قوارب الصيد في غزة... مهنة مهددة بالاندثار

08:08 - 13 سبتمبر - 2023
الكوفية:

غزة: تحت أشعة الشمس الحارقة داخل ميناء غزة، يتلاشى صمت البحر تحت صدى أصوات مطارق العاملين في صيانة وترميم مراكب الصيد، والتي ستعود قريباً إلى مياه البحر لتكون رفيقة صيادي غزة. ويواجه الفنيون والحرفيون تحديات كبيرة، أبرزها الحصار الإسرائيلي الذي يمنع إدخال المواد اللازمة لصيانة وصناعة القوارب.

وتعد حِرفة صناعة وإصلاح مراكب الصيد في غزة، من بين المهن التقليدية التي تواجه اليوم خطر الانقراض، على الرغم من أهميتها في دعم قطاع الصيد والاقتصاد المحلي، حيث أن عدد العاملين الحرفيين في هذا المجال قد انخفض بشكل كبير.

يقول فني صناعة وتصليح مراكب الصيد، محمد جربوع، إنه يعمل في تصليح المراكب الصغيرة منذ عشرات السنين، بعد أن ورث هذه المهنة من والده، وأجداده.
وأضاف، أن الخشب ومادة "الفايبر جلاس" من أهم المواد المستخدمة في إنشاء وتصليح مراكب الصيد. و"الفايبر جلاس" هي مادة مصنوعة من ألياف زجاجية رفيعة جداً، ويطلق عليها (الزجاج الليفي) وتمتاز بقوتها وخفة وزنها، وهي مضادة للاحتراق والتمدد والصدأ.

وبيّن جربوع أن مهنة صيانة القوارب ساعدت مئات الصيادين على استئناف عملهم بعد تعطّل مراكبهم الخاصة، منوهاً إلى ارتفاع تكلفة شراء قارب صيد جديد. وتابع أن العاملين في مهنة التصليح، عددهم قليل، لكونها من المهن القديمة التي أوشكت على الاندثار، وتحتاج إلى وقت وجهد بالتزامن مع ارتفاع المواد المستخدمة في الإصلاح.
وذكر أن الصيادين ينتظرون الدعم من المؤسسات الحكومية والأهلية لإصلاح مراكبهم، بسبب ارتفاع أسعار المواد المستخدمة في صيانة المراكب وتحديداً مادة "الفايبر جلاس".

واستدرك جربوع أن صندوق "الفايبر جلاس" الذي يزن 18 كيلوغراما، كان يُباع بـ 220 شيقلا، أما اليوم تجاوز سعره 700 شيقل، وفي الوقت الحالي، يعمل جربوع في صناعة قارب تجريبي للصيد، ليتم فحصه بعد ذلك من وزارة النقل والمواصلات، لإعطاء الموافقة على استخدامه.
ولاحقا، سيتم صناعة العديد من المراكب المحلية على ذات النمط. ولفت جربوع إلى أهمية الحفاظ على مهنة صناعة قوارب الصيد المحلية، خاصة أنها أوشكت على الاندثار.
 وأصبح الأغلبية يفضلون استيرادها من الخارج بعد أن أصبح توفرها في القطاع شحيحاً. ولفت إلى أنه يركز في عمله على صناعة مراكب الصيد، وليس "السياحة" لضعف الاقبال على الأخيرة، ويعود ذلك لسوء الأوضاع الاقتصادية في القطاع.

وتختلف أسعار القوارب محلية الصنع، باختلاف حجمها، وتتراوح أسعارها ما بين 13 إلى 22 ألف شيقل. ويقول جربوع إن الأسعار "مناسبة"، مقارنة بسعر وجودة المراكب المستوردة. وتعد مسألة وجود المواد الخام المستخدمة في صناعة القوارب في غزة، مشكلة كبيرة بالنسبة لجربوع، حيث أنها مرتبطة بالحصار الإسرائيلي، وتتشدد سلطات الاحتلال في إدخالها.
وقال في هذا الصدد "لا يوجد ضمان فيما يخص استمرارية المواد الخام الأساسية في صناعة القوارب، بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة".

وأضاف "الاحتلال منع إدخال مادة الفايبر جلاس لمدة زادت عن العشر سنوات سابقاً". وتواجَد في المكان الصياد عبد القادر أبو سلمية لتفقد قاربه الذي يخضع للصيانة في الورشة.
وقال أبو سلمية، إن مهنة صيانة المراكب "أتاحت لي الفرصة لاستئناف عملي، بعد تعطل مركبي الخاص الذي أخرُج فيه لصيد الأسماك".

وذكر أبو سلمية أن الصياد الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض للانتهاكات المتكررة من قِبل الاحتلال الإسرائيلي وذلك من خلال إطلاق النار مباشرة على قوارب الصيد بهدف إلحاق الأضرار المادية.
وتابع "تتعدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصياد الفلسطيني، سواء بالاعتقال أو المضايقة، أو الإعدام المباشر من خلال إطلاق النار على الصيادين".

وأضاف أبو سلمية أنه بالرغم من ذلك، فإن مهنة الصيد مستمرة في قطاع غزة، كمصدر رزق لمئات العائلات.
وأشاد بأهمية استمرار مهنة صيانة وإنشاء قوارب الصيد، حتى تساعد الصيادين على الاستمرار في عملهم، بالرغم من كثرة التحديات المحيطة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق