استشهاد شاب برصاص الاحتلال داخل مخيم جنين
استشهاد شاب برصاص الاحتلال داخل مخيم جنين
متابعات: استشهد شاب فلسطيني، اليوم الثلاثاء، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، في تصريح مقتضب، أن طواقمها تسلمت شهيدًا في الـ 30 من عمره، عقب ارتقائه داخل مخيم جنين، قبل نقله إلى مستشفى جنين الحكومي.
وبيّنت مصادر محلية أن الشهيد هو الشاب ناصر علي كمال السعدي، وارتقى عقب إصابته برصاص قوات الاحتلال في منطقتي الخاصرة والأطراف السفلية من الجسم.
وتشهد مخيمات شمال الضفة الغربية منذ 27 يناير/كانون الثاني 2025 عدوانًا إسرائيليًا واسعًا بدأ من مخيم جنين، وترافق مع عمليات اقتحام وتدمير واسعة للبنية التحتية والمنازل.
وأدت العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى تحويل مخيم جنين إلى منطقة شبه خالية من سكانه، بعد موجات نزوح واسعة فرضتها الاعتداءات المتواصلة على المخيم، إضافة لمنع سكانه من العودة.
وفرضت تلك العمليات واقعًا إنسانيًا قاسيًا على آلاف العائلات الفلسطينية، في ظل استمرار وجود آليات الاحتلال داخل شوارع مخيم جنين، إلى جانب الاقتحامات اليومية ونصب الحواجز العسكرية ومداهمة المنازل والمحلات التجارية.
وباستشهاد ناصر السعدي، يرتفع عدد شهداء الضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى 64 شهيدًا؛ بينهم 4 من محافظة جنين، وفق معطيات مرصد شيرين المختص بتوثيق انتهاكات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.