وزير الحرب الأمريكي: الأيام المقبلة حاسمة وسنُفاوض إيران بالقنابل
وزير الحرب الأمريكي: الأيام المقبلة حاسمة وسنُفاوض إيران بالقنابل
متابعات: قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، مؤكدا أن إيران تدرك ذلك جيدا، وأن واشنطن "ستتفاوض مع طهران بالقنابل"، في حين كشف رئيس هيئة الأركان الأمريكي دان كين أن القوات الأمريكية قصفت منذ بداية الحرب أكثر من 11 ألف هدف داخل إيران.
وأضاف وزير الحرب الأمريكي، اليوم الثلاثاء، أن القوات الأمريكية في سلاحي الجو والبحرية تواصل إسقاط الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، مشيدا بقدراتها "الفتاكة" وكفاءة الطيارين العاملين فوق الأراضي الإيرانية.
وأشار هيغسيث إلى أن الجنود الأمريكيين يطالبون بتنفيذ المهمة وتزويدهم بالقنابل والأهداف، مؤكدا أنهم يواجهون التهديد الإيراني يوميا ويُدركون خطورة امتلاك إيران لسلاح نووي، وأعاد التأكيد على موقف الرئيس دونالد ترمب بأن إيران "لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي".
وأوضح هيغسيث أن الساعات الماضية شهدت أقل عدد من الصواريخ الإيرانية، مضيفا أن قدرات طهران تتراجع، وأن القيادة المركزية الأمريكية رصدت "نقصا واضحا في القيادة لديهم".
وقال وزير الحرب الأمريكي إن النظام الحاكم في إيران سيكون في وضع أفضل إذا توصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن بلاده لا ترغب في تنفيذ أي تحرك عسكري يتجاوز ما سماه حدود الضرورة القصوى.
وأكد أنه "إذا تعذر التوصل إلى اتفاق مع إيران فنحن على أهبة الاستعداد لمواصلة المسار الحالي"، قائلا إن بلاده باتت "أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق النصر"، وإن عمليات استهداف القدرات الصاروخية والإنتاجية الإيرانية مستمرة دون توقف.
وأوضح أن القوات الأمريكية دمّرت مخبأ قيادة داخل إيران ونفّذت 200 ضربة ديناميكية خلال الليلة الماضية فقط، مشيرا إلى أن الصناعات الدفاعية الإيرانية تعرّضت لـ"تدمير شبه كامل".
كما شدد هيغسيث على ضرورة أن تفتح إيران مضيق هرمز، محذرا من أن لدى الولايات المتحدة "خيارات للتصرف"، وأن القرار النهائي يعود للرئيس.
خيارات إضافية
بدروه، أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكي الجنرال دان كين، اليوم الثلاثاء، أن القوات الأمريكية مستمرة في تدمير وتقويض القدرات الإيرانية، مشيرا إلى أنه جرى قصف أكثر من 11 ألف هدف داخل إيران، "وهو ما أتاح تحقيق تفوق جوي استخدمت خلاله قاذفات بي-52".
وأوضح كين أن الولايات المتحدة تفرض هيمنتها على البحرية الإيرانية، مع التركيز على استهداف قدراتها في زرع الألغام.
وأضاف أن العمليات تتواصل ضد منشآت إنتاج الصواريخ والمسيّرات والسفن، مشيرا إلى امتلاك الولايات المتحدة "خيارات ضغط إضافية"، داعيا إيران إلى أخذ هذه الرسائل على محمل الجد.
وكشف رئيس هيئة الأركان الأمريكي أن القوات الأمريكية دمّرت أكثر من 150 سفينة إيرانية، بينها جميع الفرقاطات من طراز جمران، مؤكدا استمرار الحملة الواسعة ضد القاعدة الصناعية الدفاعية في إيران، بما يشمل مختبرات البحث والتطوير والبنية التحتية المرتبطة بها.
ويأتي هذا في حين يرد القادة العسكريون الإيرانيون بمواصلة الحرب والتصدي للهجمات الأمريكية، مشيرين إلى إسقاطهم مسيّرات "للعدو"، في حين يؤكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز مغلق وأن أي محاولة للعبور منه ستواجه برد صارم، سوى تلك السفن التي تقول إيران إن دولها غير منخرطة في "العدوان" وتجري تنسيقا مع إيران.
ومنذ 28 فبراير/شباط 2026، تشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل حربا واسعة على إيران، التي ترد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، وباستهداف ما تصفه المصالح الأمريكية في دول المنطقة، غير أن الجزء الأكبر من هذه الهجمات أصاب دول الخليج، مما أدى إلى خسائر بشرية وأضرار مدنية، وأثار إدانات رسمية من داخل وخارج المنطقة.