نشر بتاريخ: 2026/03/18 ( آخر تحديث: 2026/03/18 الساعة: 22:25 )

سلطات الاحتلال تحقق مع الشيخ رائد صلاح وتبعده عن القدس

نشر بتاريخ: 2026/03/18 (آخر تحديث: 2026/03/18 الساعة: 22:25)

الكوفية اعتقلت قوة إسرائيلية مساء اليوم الأربعاء الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر المحظورة، أثناء وجوده في مدينة القدس، واقتادته إلى التحقيق قبل أن تفرج عنه وتبعده عن المدينة لمدة 15 يوماً.

وأوضح المحامي خالد زبارقة أن الشيخ صلاح اعتُقل داخل مركبته الخاصة أثناء توجهه لتلبية دعوة إفطار رمضاني، وأفرج عنه بعد التحقيق بشرط الإبعاد عن القدس، واعتبر الاعتقال والتحقيق "تعسفيين" بسبب معايدته للشيخ عكرمة صبري وتجوّله في المدينة.

وأشار المحامي إلى أن الاعتقال غير مبرر لعدم وجود ما يستدعي توقيفه، معتبراً أنه جزء من حالة القمع التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق ما هو مقدسي، خصوصاً فيما يتعلق باسم الشيخ ورمزيته في المسجد الأقصى المبارك.

مكث الشيخ صلاح، من مدينة أم الفحم، نحو ساعتين في مركز تحقيق المسكوبية غرب القدس، وخضع للتحقيق بعد لقائه بمحاميه للحصول على الاستشارة القانونية.

وقبل اعتقاله، ظهر الشيخ في كلمة مصورة مطلة على جبل الزيتون وخلفه المسجد الأقصى المغلق، وقال: "ها أنا ذا أقف في قلب القدس المباركة ومن خلفي المسجد الأقصى الجريح، وكيف لا يكون كذلك وقد فرض عليه القرار الإسرائيلي الإغلاق منذ الأيام الأولى من رمضان".

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال أغلقت المسجد والبلدة القديمة منذ 28 فبراير الماضي بذريعة حالة الطوارئ بالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ومنعت الصلاة فيه بما في ذلك صلاة التراويح، مما اضطر المصلين للصلاة خارج المسجد تحت ظروف صعبة.

وتطرق الشيخ صلاح إلى معاناة غزة والضفة المحتلة، بالإضافة إلى جروح المسلمين في السودان والتهديدات التي تواجه شعوب الخليج العربي والجزيرة العربية، محذراً من أن الخطر يمتد إلى دول مسلمة أخرى نتيجة سياسات الاحتلال.