نشر بتاريخ: 2026/03/09 ( آخر تحديث: 2026/03/09 الساعة: 14:15 )

دائرة شؤون القدس تحذر من فرض "قربان الفصح" بالأقصى

نشر بتاريخ: 2026/03/09 (آخر تحديث: 2026/03/09 الساعة: 14:15)

الكوفية القدس المحتلة - حذرت دائرة شؤون القدس من تصاعد الحملات الاستيطانية للترويج لإقامة ما يسمى "قربان الفصح" داخل باحات المسجد الأقصى، معتبرة أن هذه الدعوات تمثل محاولة خطيرة للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي.

وقالت الدائرة، في بيان صحفي اليوم الاثنين، إن جماعات "الهيكل" كثفت حملاتها التحريضية عبر نشر مواد دعائية وصور تخيلية تحاكي أداء طقوس دينية داخل المسجد الأقصى.

وأكدت أن هذه الخطوة تعكس تصاعد خطاب التطرف الديني الساعي إلى فرض وقائع جديدة في القدس المحتلة، بما يهدف إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني للحرم القدسي الشريف.

وأضافت أن هذه الدعوات تأتي في سياق محاولات ممنهجة لتوظيف روايات دينية لتبرير سياسات الأمر الواقع التي تنتهجها سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة.

وأشارت إلى أن هذه التحركات تتزامن مع تنامي نفوذ التيارات اليمينية الدينية المتطرفة داخل المؤسسة الإسرائيلية.

وأكدت الدائرة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو مكان عبادة إسلامي خالص، وأن أي محاولات لفرض طقوس دينية داخله تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي التي تؤكد الهوية التاريخية والقانونية للموقع.

وحذر البيان من أن استمرار هذه الدعوات التحريضية، في ظل الإجراءات الإسرائيلية المفروضة على القدس ومقدساتها، قد يؤدي إلى تصعيد التوتر.

وأطلقت جماعات "الهيكل" الاستيطانية حملة ترويجية متصاعدة لفرض ما يسمى بـ"القربان الحيواني" داخل المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبري المقرر بين الأول والثامن من نيسان/أبريل 2026، أي بعد نحو 12 يوماً من عيد الفطر.

وتأتي هذه الدعوات في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم التاسع على التوالي بالتزامن مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان، ومنع إقامة صلاتي التراويح والقيام والاعتكاف، ما يثير مخاوف من استغلال الجماعات الاستيطانية هذا الواقع لفرض مخططاتها الهادفة إلى تهويد المسجد الأقصى.