نشر بتاريخ: 2026/03/04 ( آخر تحديث: 2026/03/04 الساعة: 16:23 )

165 حالة اعتقال بالضفة منذ اندلاع الحرب على إيران

نشر بتاريخ: 2026/03/04 (آخر تحديث: 2026/03/04 الساعة: 16:23)

الكوفية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ اندلاع الحرب على إيران، 165 مواطنا فلسطينيا من الضفة الغربية، بذريعة "التحريض".

وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له اليوم الأربعاء، إن سلطات الاحتلال صعّدت منذ بدء الحرب الجارية حملات الاعتقال في الضفة الغربية بذريعة ما تسميه "التحريض".

ونوه نادي الأسير إلى أن تلك الاعتقالات تأتي في إطار ممارسات قمعية منظمة تستهدف كل من يعبّر عن رأيه حول مجريات الحرب.

وأوضح أن قوات الاحتلال تعمّدت خلال حملات الاعتقال توزيع منشورات تتضمن عبارات تهديد للمواطنين بالاعتقال في حال أبدوا أي رأي أو سلوك يتعلق بالحرب، مستهدفة العشرات من الأسرى المحررين.

وأكدت الجمعية الحقوقية، أنه من بين الذين اعتقلهم الاحتلال الأسير المحرر حاتم الجمل من الخليل الذي أمضى 24 عاماً في الأسر.

وشملت الاعتقالات الأسير السابق خليل عواودة من بلدة إذنا غربي الخليل؛ والذي خاض إضراباً طويلاً عن الطعام عام 2022 احتجاجاً على اعتقاله الإداري، ما أدى آنذاك إلى إصابته بأعراض ومشاكل صحية خطيرة لا يزال يعاني منها حتى اليوم.

وبين نادي الأسير، أن الاحتلال حول منازل إلى ثكنات عسكرية، وأخضع عشرات المواطنين لتحقيقات ميدانية رافقها ضرب مبرح وتخريب واسع للمنازل، مع تصاعد ملحوظ في استهداف الأطفال واعتقال عدد من النساء خلال الحملات الأخيرة.

ولفت إلى أن عصابات المستوطنين باتت تشكّل غطاءً أساسياً في عمليات الاعتقال بالضفة، إذ يتعرض أي مواطن يحاول الدفاع عن منزله أو بلدته أو عائلته للاعتداء أو القتل أو الاعتقال، إلى جانب فرض غرامات مالية مرتفعة على المواطنين للإفراج عنهم لاحقاً.

وأكد أن حملات الاعتقال في الضفة بلغت مستوى غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال أكثر من 22 ألف حالة منذ اندلاعها.

وعلى صعيد أوضاع الأسرى داخل السجون، بيّن أن الاحتلال أوقف زيارات الطواقم القانونية للأسرى، وعلّق جلسات المرافعات والتثبيت والاستئنافات.

وأكد أن الاحتلال أبقى فقط على متابعة قضايا الأسرى في مرحلة التمديد، ما وضعهم في حالة عزل مضاعفة عن العالم الخارجي بعد توقف زيارات المحامين، وسط استمرار جرائم التعذيب والتنكيل والإذلال والتجويع والحرمان من العلاج، وتفشي الأمراض

وأشار النادي إلى أن الزيارات التي جرت للأسرى منذ مطلع العام الجاري وقبل اندلاع الحرب لم تعكس أي تغيير في واقعهم الممتد منذ بدء حرب الإبادة.

وأشار إلى أن عمليات القمع تصاعدت بحق الأسرى، وتحولت إلى سياسة يومية تتخللها اعتداءات بالضرب واستخدام للأسلحة والكلاب البوليسية.

وتعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 9500 أسير فلسطيني في ظروف احتجازية مهينة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، مصحوبة بالتنكيل والتعذيب.