أمريكا وإيران تختتمان مباحثات جنيف.. وواشنطن تحشد القوات في الشرق الأوسط
أمريكا وإيران تختتمان مباحثات جنيف.. وواشنطن تحشد القوات في الشرق الأوسط
الكوفية اختتمت إيران والولايات المتحدة، اليوم الخميس، جولة أخرى من المباحثات غير المباشرة في جنيف، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وربما تجنب حرب جديدة، في الوقت الذي تحشد فيه الولايات المتحدة أسطولا ضخما من الطائرات والسفن الحربية في الشرق الأوسط.
ويريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق للحد من البرنامج النووي الإيراني، ويرى فرصة لذلك بينما تواجه إيران صعوبة داخليا مع تزايد المعارضة عقب المظاهرات التي عمت أنحاء البلاد.
وتأمل إيران أيضا في تجنب الحرب، لكنها تؤكد حقها في تخصيب اليورانيوم ولا ترغب في مناقشة قضايا أخرى، مثل برنامجها للصواريخ بعيدة المدى أو دعمها لجماعات مسلحة مثل حماس وحزب الله.
وقال وزير خارجية عمان بدر البوسعيدي، الذي يتوسط في المباحثات، اليوم الخميس، إن المباحثات انتهت، لكنها "سوف تستأنف قريبا."
وأشار بدر البوسعيدي في منشور على منصة "إكس" إلى أنه قد تم إحراز "تقدم كبير في المفاوضات" دون أن يتطرق إلى التفاصيل .
وأوضح البوسعيدي أن محادثات على المستوى الفني ستُعقد الأسبوع المقبل في فيينا، مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقالت إيران إنه في حال شنت أمريكا هجوما، فإن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ستُعتبر أهدافا مشروعة، مما يعرض عشرات آلاف من الجنود الأمريكيين للخطر. وهددت إيران أيضا بمهاجمة إسرائيل، مما يعني أن حربا إقليمية قد تنشب مجددا في أنحاء الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع صحيفة "إنديا توداي"، تم تسجيلها أمس الأربعاء مباشرة قبل سفره إلى جنيف: "لن يكون هناك نصر لأي طرف – ستكون حربا مدمرة."
وأضاف: "نظرا لأن القواعد الأمريكية منتشرة في أماكن مختلفة في المنطقة، فمن المؤسف أن تضطر المنطقة بأكملها إلى الانخراط والمشاركة، لذا فهو سيناريو مروع للغاية."
وقال علي فايز، الخبير المختص بالشئون الإيرانية في مجموعة الأزمات الدولية، إن ما حدث يعد علامة إيجابية لعدم انسحاب الأمريكيين على الفور عندما قدمت إيران أحدث اقتراح لها اليوم الخميس.
وأضاف: "قد لا يكون هناك انفراجة في نهاية هذا اليوم، لكن مجرد عودة الفريق الأمريكي يدل على أن هناك أرضية مشتركة كافية بين الجانبين".