نشر بتاريخ: 2023/05/27 ( آخر تحديث: 2023/05/27 الساعة: 07:51 )

أبو شمالة: الوحدة الوطنية هي صمام الأمان للمشروع الوطني وخيار المفاوضات فاشل

نشر بتاريخ: 2023/05/27 (آخر تحديث: 2023/05/27 الساعة: 07:51)

الكوفية  

أكد ماجد أبو شمالة القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطى في حركة فتح،  أن تكريس الوحدة الوطنية واجب اليوم دون انتظار أحد، موضحاً أهمية تغيير المسار السياسي، وأن منظمة التحرير  لا يجوز لأحد أن يعتبرها ملكاً شخصياً له.

وشدد أبو شمالة خلال كلمة تيار الإصلاح في مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لرحيل القائد المفكر أبو علي شاهين في قاعة رشاد الشوا اليوم السبت، أن منظمة التحرير نالت شرعيتها بتضحيات عشرات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى، وشكلت بالتضحيات تاريخاً وبصمات، ، ونتذكر كيف كان ياسر عرفات يقف أمام العالم في الأمم المتحدة ويقول: "هذه المنظمة لا تخاف من أحد بل تُرعب أعداءها، ولم يكن يستجدي الحماية من أحد"، داعيًا إلى ضرورة البحث عن الوحدة الوطنية، وأن تكون كل قوى العمل الوطني جزءًا من منظمة التحرير، باعتبارها ممثلاً عن كل الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الراحل أبو علي شاهين كان بمثابة أكاديمية لتخريج المناضلين، وخاطب الحضور بالقول: "أنقل لكم تحيات رفاق مسيرة الشهيد المعلم أبو علي شاهين، الأخ القائد محمد دحلان، والأخ القائد سمير المشهراوي"، ودعا بالرحمة لقادة وشهداء فصائل العمل الوطني والإسلامي.

وبين أبو شمالة أن أبو علي شاهين كان يردد: "صاحب الخيار الواحد فاشل، ولا يوجد في السياسة أو العمل الوطني خيار واحد فقط"، ومن يتحدث عن المفاوضات كخيارٍ واحدٍ فقط فإنه يحقق فشلًا ذريعًا"، وحركة فتح آمنت على الدوام بتعدد أشكال النضال، ومن حق شعبنا أن يناضل ضد الاحتلال بكل الوسائل المتاحة.

ولفت الى أن الراحل أبو علي شاهين كان يضع الخطوط الرئيسية لعمل حركة فتح وبصماته واضحة في اللائحة التنظيمية وفي العمل داخل السجون له بصمات وهو أول من وضع الأسس التي حددت شكل العلاقات داخل حركة فتح.

وأضاف القيادي أبو شمالة إن الاحتلال أراد للسجون أن تكون مقبرة للأسرى لكن أبو علي شاهين جعل منها أكاديمة تخرج الأبطال والشهداء والجرحى، وإرث أبو علي شاهين داخل السجون شكل دستورا لكل الأسرى.

وقال: "يعلم الجميع أن حكومة اليمين في إسرائيل لا تريد حلول، ولا تقبل بالجلوس مع أي طرف فلسطيني، وهذا يتطلب تحقيق الوحدة الوطنية، بدءًا بترتيب بيت منظمة التحرير، فشعبنا المناضل يستحق قيادة تحترم نضاله وتضحياته".

وختم أبو شمالة: "لا يمكن للوضع الفلسطيني أن يستمر كما هو عليه الآن، ويجب البحث بكل السبل الممكنة عن تحقيق الوحدة الوطنية، فهي صمام الأمان للمشروع الوطني الفلسطيني. ويجب أن تظل منظمة التحرير البيت الجامع لكل قوى شعبنا ومكوناته فهي انتزعت هذا الاعتراف بنضالات شعبنا وقادته، وآن الأوان لأن نبحث عن وحدة حقيقة وأن تكون كل الفصائل جزء من منظمة التحرير".