فصائل ترفض " خريطة ملادينوف" لإدارة قطاع غزة
فصائل ترفض " خريطة ملادينوف" لإدارة قطاع غزة
الكوفية اتهمت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، إسرائيل بالسعي إلى إطالة أمد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بهدف التهرب من التزاماتها، معلنة رفضها لما أسمته "خريطة ميلادينوف" الخاصة بإدارة قطاع غزة عبر ما يُعرف بـ"مجلس السلام".
وقالت الفصائل في بيان سياسي إن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب سياسات الحصار والتجويع واستهداف الكوادر الشرطية، يمثل محاولة ممنهجة لإبقاء القطاع في حالة إنهاك دائم ودفع السكان نحو الهجرة، معتبرة أن هذه الإجراءات تشكل انقلاباً على التفاهمات الدولية وبنود الاتفاق المعلن بشأن وقف إطلاق النار.
وطالبت الفصائل الوسطاء والجهات الضامنة بالتدخل الفوري لإلزام إسرائيل بتنفيذ جميع استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق قبل الانتقال إلى بحث المراحل التالية، مؤكدة أن أي تأخير في تنفيذ الالتزامات يهدد فرص تثبيت التهدئة.
وفي الشأن الإداري، رفضت الفصائل المقترحات المتعلقة بإدارة القطاع وإعادة إعماره، ووصفت "خريطة ميلادينوف" بأنها شكل من أشكال "الابتزاز السياسي والإنساني"، مشيرة إلى أن الخطة تربط تدفق المساعدات الإنسانية والوقود وعمليات الإعمار بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وهو ما ترفضه بشكل قاطع.
وحذرت من أن هذه المقترحات تستهدف إعادة تشكيل الواقع السياسي والأمني في غزة عبر صيغ إدارية جديدة تتجاوز الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، داعية "لجنة التكنوقراط" إلى عدم الانخراط في أي ترتيبات أو أطر قد تُستخدم غطاءً لتمرير مشاريع تخدم المصالح الإسرائيلية أو تعمق الانقسام الداخلي الفلسطيني.