هذه فتحنا
د. خالد موسى
هذه فتحنا
الكوفية زمان في الثمانينات كنا نسمع بقيادات فتحاوية لها قيمة ثورية ولها تأثير، أمثال أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد وكمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار وغيرهم من القادة الأوائل... كانت لهم رهبة ووزن، وكل العالم يترقب تحركاتهم ومواقفهم......
اليوم انعكس المشهد مع احترامي لكل الأشخاص... فتح العمود الفقري للمشروع الوطني... قوة فتح في وحدتها، في نظامها الأساسي، في بنيتها التنظيمية السليمة، في التصعيد التنظيمي القائم على المرتبة التنظيمية والكفاءات الحركية، وفي تمثيل المنظمات الجماهيرية من المرأة والشبيبة والعمال... في مبادئها العامة، في شعاراتها المركزية...
لم يكن فيها مسمى قائد بحجم وطن ولا إمبراطور ولا فرعون... بل كان فيها الأخ أبو جهاد والأخ أبو اللطف... هذه الصفة التي جعلتنا جميعاً عائلة واحدة، تناسينا عائلاتنا ومسمياتنا، وأصبحنا إخوة في فتح، هذه العائلة الكبيرة التي تجتمع في الأفراح والأتراح... هذا الانتماء الحقيقي...
كان العمل فيها نضالاً وإيماناً بأنها الوسيلة لتحرير فلسطين... والمكاسب كانت عبارة عن السجن أو الإصابة أو الاستشهاد... لا دولارات ولا رتب... تجمعنا البيارات والمعتقلات وملاعب الكرة...
فتح هي العهد، هو العهد والقسم هو القسم، وإنها لثورة حتى النصر... حتى النصر... حتى النصر.