نشر بتاريخ: 2026/04/30 ( آخر تحديث: 2026/04/30 الساعة: 18:53 )

وزير حرب الاحتلال: من المُحتمل أن نستأنف الحرب على إيران قريبا

نشر بتاريخ: 2026/04/30 (آخر تحديث: 2026/04/30 الساعة: 18:53)

متابعات: قال وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، 30 أبريل 2026، إنه من المحتمل أن يتم استئناف الضربات العسكرية على إيران قريبا، لتحقيق أهدافها، مشيرا إلى دعم ما وصفها بالجهود المبذولة لإنجاز الأهداف، والتي يقودها الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، في إشارة إلى المسار التفاوضيّ المتعثّر.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها كاتس خلال مراسم منح رتبة لواء لقائد القوات الجوية الجديد، والتي عدّ خلالها أن طهران "تكبّدت ضربات قاسية للغاية، أخّرتها لسنوات".

وقال كاتس إن إيران "تلقت ضربات قاسية للغاية خلال العام الماضي. ضربات أخرتها سنوات في جميع المجالات"، مضيفا أن "التحديات التي تواجهنا ستتفاقم، وفي الوقت نفسه، لدينا فرص تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي".

وذكر أن "الرئيس الأميركي ترامب، يقود بالتنسيق مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، الجهود المبذولة لإتمام أهداف الحرب، بما يضمن ألا تشكل إيران تهديدًا لوجود إسرائيل والولايات المتحدة، والعالم الحرّ، لأجيال مقبلة"، على حدّ وصفه.

وأضاف: ندعم هذه الجهود، ونقدّم الدعم اللازم، ولكن قد يتوجّب علينا قريبًا، التحرّك مجددًا، لضمان تحقيق الأهداف".

نسف وتدمير بلبنان بادّعاء استهداف بنية حزب الله

وأشار إلى أنه "في الوقت نفسه، نخوض معركة ضد حزب الله في لبنان، المدعوم من إيران، والذي يهدف إلى تهديد سكان الشمال، وإلحاق الأذى بهم، وتدمير إسرائيل".

وذكر أن حزب الله "تلقى ضربات قاسية للغاية خلال العامين الماضيين، وعلى مدى ستة أشهر، وخلال عملية ’زئير الأسد’ (الحرب على إيران)، والآن، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، يجب علينا إنجاز المهمة، لضمان إزالة التهديد عن سكان الشمال، وإسرائيل".

ولفت إلى أنه "سيكون لسلاح الجوّ دور حاسم في تحقيق هذه الأهداف إلى جانب جنودنا الذين يقاتلون لإحلال الأمن في الشمال".

وتابع كاتس: "سنعمل، وندمر جميع البنى التحتية الإرهابية في المنطقة الأمنية، حتى ’الخط الأصفر’، تحت الأرض وفوقها، كما فعلنا في غزة ، لإزالة التهديدات عن سكان الجليل، وسحق قدرات حزب الله في جميع أنحاء لبنان. تعهّدنا بضمان الأمن لسكان الشمال، وسنواصل ذلك".

وأشار إلى أن "هناك تحديات متوقعة، وأهدافا حُددت، والتي يُعد بعضها ذا أهمية بالغة لأمن إسرائيل".

وشدّد على أنه "يجب ضمان جاهزية سلاح الجوّ، ليس فقط للعمليات الروتينية، بل لأي سيناريو، والتأكد من أن القوة جاهزة في أي لحظة وفي كل دقيقة، وفي في أي جبهة؛ قريبة كانت أم بعيدة، وضد أي تهديد".

وختم وزير الأمن الإسرائيلي كلامه بالقول، إن "إسرائيل لن تسمح لأعدائها بتهديد وجودها، وسنواصل العمل بعزم وقوة... لضمان أمن مواطني إسرائيل، لأجيال مقبلة".