نشر بتاريخ: 2026/02/02 ( آخر تحديث: 2026/02/02 الساعة: 09:28 )

"شؤون الكنائس" تحذر من اعتداءات المستوطنين على المسيحيين بفلسطين

نشر بتاريخ: 2026/02/02 (آخر تحديث: 2026/02/02 الساعة: 09:28)

الكوفية القدس المحتلة - حذرت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، الأحد، من عواقب اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الوجود المسيحي في البلاد، داعية إلى التحرك لحماية المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم المسيحيين.

ودعت اللجنة في رسالتها، كنائس العالم إلى "التحرك العاجل واتخاذ موقف علني وصريح إزاء تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على المدنيين الفلسطينيين، لا سيما المسيحيين".

وحذرت "من أنّ هذه الاعتداءات تهدد وجودهم التاريخي في أرضهم".

وأوضحت أنّ اعتداءات المستوطنين شملت مناطق بيرزيت، المخرور، الطيبة، وعين عريك، عش الغراب، وامتدت من اعتداءات جسدية واعتقالات إلى الاستيلاء على أراضٍ وتوسيع بؤر استيطانية، في إطار سياسة منهجية تهدف إلى تغيير الطابع الديموغرافي والجغرافي وتهجير السكان بالقوة.

وقالت إن تلك الانتهاكات "ليست حوادث متفرقة، بل جزء من حملة منظمة من العنف والإرهاب تنفذ تحت حماية قوات الاحتلال، وفي ظل إفلات كامل من المحاسبة".

وأشارت إلى أنّ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وثّقت خلال عام 2025 أكثر من 4723 اعتداءً للمستوطنين، إضافةً إلى 720 اعتداءً بمشاركة قوات الاحتلال مباشرة.

وبينت اللجنة أن اعتداءات المستوطنين تأتي في سياق أوسع من الانتهاكات التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة وقطاع غزة، بما يشمل سياسات هدم المنازل وتهجير العائلات والحصار والحرب، في مشهد يعكس عقابًا جماعيًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.