نشر بتاريخ: 2026/02/02 ( آخر تحديث: 2026/02/02 الساعة: 08:39 )

دلياني: دولة الإبادة توظّف ميليشيات المستوطنين كذراع عسكرية رسمية لتسريع التطهير العرقي

نشر بتاريخ: 2026/02/02 (آخر تحديث: 2026/02/02 الساعة: 08:39)

الكوفية قال ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح إن دولة الإبادة الإسرائيلية توظف ميليشيات المستوطنين الإرهابية كأداة عسكرية رسمية مدمجة في بنية جيش الاحتلال بهدف تسريع عمليات التطهير العرقي في القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية المحتلة تحت غطاء سياسي وأمني كامل.

وأوضح دلياني أن الحكومة الإسرائيلية صادقت، منذ بدء حربها الإبادية في غزة في أكتوبر 2023 وتحت الإشراف المباشر لوزير أمنها المدان بالإرهاب، على سلسلة قرارات تنفيذية أعادت تعريف ميليشيات المستوطنين كمكونات رسمية للهيكل الاحتياطي لجيش الإبادة الإسرائيلي. وأكد أن هذه القرارات تُرجمت عملياً بتوزيع أكثر من 120 ألف قطعة سلاح جديدة وفق معطيات صادرة عن ما يسمى بوزارة “الأمن الوطني” الإسرائيلية نفسها.

وأشار إلى أن الأثر المباشر لهذا الدمج العسكري تمثّل في تصعيد منظم للإرهاب الاستيطاني الإسرائيلي حيث سُجل أكثر من 1800 هجوم إرهابي ضد المواطنين خلال عام 2025 وحده وفق تقارير أممية. وبيّن أن هذا الرقم يعكس نتيجة طبيعية لسياسة تحويل المستوطنين الإرهابيين إلى قوة شبه نظامية تعمل بتنسيق ميداني مع جيش الاحتلال وتحت حمايته العسكرية والقضائية.

وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن هذه المنظومة الإجرامية المتكاملة التي تجمع بين التسليح والغطاء العسكري والإفلات من العقاب تشكل ركناً أساسياً في سياسة التطهير العرقي التي تتبناها دولة الإبادة الإسرائيلية في القدس وباقي انحاء الضفة الغربية المحتلة.