اليوم الثلاثاء 04 أكتوبر 2022م
الأجهزة الأمنية تعتقل الأسير المحرر سائر صبح شقيق الشهيد عبود صبح في مدينة نابلسالكوفية 10 إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلسالكوفية ملخص مباراة الجلاء وخدمات البريجالكوفية منصور: ندعو لتشكيل حالة ضغط دولية لإلزام الاحتلال وقف الاعتقال الإداريالكوفية صيام: غياب الإرادة السياسية هو العائق أمام المصالحة الفلسطينيةالكوفية جيش الاحتلال يؤكد تعرض قواته لإطلاق نار جنوب نابلس دون إصابات والقيام بعمليات تمشيط بالمنطقةالكوفية صحيفة عبرية: "إسرائيل" لا تقدر على خوض حرب متعددة الجبهاتالكوفية الجزائر تدعو 14 فصيلا للمشاركة في الحوار الوطني المقرر خلال الأيام المقبلةالكوفية استقالة «رئيس المفاوضين الإسرائيليين» في ملف ترسيم الحدود مع لبنانالكوفية إسقاط مقترحات للحجز على جزء من مساعدات الاتحاد الأوروبي لفلسطينالكوفية 60 عملا مقاوما بالضفة والقدس خلال 24 ساعة الأخيرةالكوفية جيش الاحتلال يمنع دخول المستوطنين إلى قبر يوسف حتى إشعار آخرالكوفية أهداف مباراة الجلاء وخدمات البريجالكوفية ملخص مباراة الشجاعية وخدمات النصيراتالكوفية صوت الشباب|| تعطل الحالة السياسية وانعكاساتها على الشبابالكوفية الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري للأسير عبد الباسط الحاج للمرة الرابعةالكوفية إصابة 6 مواطنين في اعتداء للمستوطنين وجنود الاحتلال جنوب نابلسالكوفية خدمات البريج ينفرد بصدارة دوري الدرجة الأولىالكوفية الاحتلال يغلق معابر غزة والضفة بحجة «الأعياد اليهودية»الكوفية وزير العمل يقرر تشكيل لجنة لحل نزاع العمل القائم في جامعة بيرزيتالكوفية

بايدن والتسوية الفلسطينية الإسرائيلية

08:08 - 12 نوفمبر - 2020
نبيل عمرو
الكوفية:

لو وُضع صندوق اقتراع في رام الله لامتلأ بأوراق تحمل اسم بايدن؛ شريطة أن يكون الناخبون هم رسميي السلطة.

أما على الصعيد الشعبي، فقد كان الاحتفاء واسعاً، ولكن بخسارة دونالد ترمب مقعده في البيت الأبيض، ذلك لأن الرئيس الذي تفصله أيام ليحظى بلقب «السابق» اجتاح الفلسطينيين على مدى أربع سنوات كإعصار، لو استمر أربع سنوات أخرى لما أبقى لهم شيئاً، أو هكذا يقدرون.

رهانات السلطة على بايدن تبدو مفهومة؛ بل ومنطقية، إذا كان الأمر متعلقاً بغطاء معقول لاستئناف العلاقة مع الإدارة الأميركية، وضخ أموال لخزينة السلطة شبه الخاوية، وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، والقنصلية الأميركية في القدس المتخصصة في شؤون الفلسطينيين، إضافة إلى عودة الإدارة الجديدة إلى الحديث عن حل الدولتين، ورفض الخطوات أحادية الجانب كالضم، وهذه أمور حين يلتزم بايدن بها فسيكون ذلك بمثابة امتداد لمواقف معظم الإدارات التي سبقته، بدءاً من إدارة بوش - بيكر صانعة مؤتمر مدريد، وحتى آخر يوم في إدارة أوباما، أما إدارة ترامب فأقدمت على عكس ذلك كله.

وعلى أهمية ما يمكن أن يحصل عليه الفلسطينيون من إدارة بايدن، فإن ما لم يحصلوا عليه يبدو أكثر ضرراً بهم وبرهاناتهم، وأعني تراجع بايدن عن الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعادة السفارة الأميركية التي تجسد الاعتراف إلى تل أبيب.

إن موقف بايدن في هذا الشأن ربما يبرَّر بأنه موروث عن سلفه، وأنه في غير وارد فتح معركة مع إسرائيل حول ما اعتبرته إنجازاً تاريخياً سعت إليه على مدى عقود، وهذا الموقف سيظل معترضاً عليه من قبل الفلسطينيين، إلا أن عودة العلاقات مع الإدارة الجديدة لن تشترط العدول عنه مثلما كان الأمر عليه مع ترمب.

الأمر الأهم بالنسبة للفلسطينيين هو مطلبهم المركزي؛ ليس من الإدارة الأميركية وحدها، وإنما من كل العالم، وهو إنجاز تسوية سياسية يرضون عنها، أو أن يتم التفاوض حولها وفق مرجعيات مختلفة تماماً عن مرجعية ترمب الوحيدة (صفقة القرن)، ويختصرها الفلسطينيون بقرارات الشرعية الدولية، ويفضلون من أجل ذلك مؤتمراً دولياً أو إعادة «الرباعية الدولية» للعمل كمرجعية وأداة.

في فترة سياسية ما، تعاطفت حتى إدارة بوش الجمهورية مع هذا الطلب الفلسطيني، واقتربت كثيراً منه حين نظمت مؤتمر أنابوليس الأول؛ غير أن الرفض الإسرائيلي والتراجع الأميركي منع عقد الثاني الذي كان مقرراً في موسكو، «فمن يعطي موسكو هذه الأفضلية الثمينة؟.

ما كان في الماضي سيظل في الماضي، ولا مسوغ واقعياً لإعادة طرحه من جديد، وهنا تبدو ضرورية الإجابة عن سؤال: هل إدارة بايدن معنية بإطلاق جهد جدي وعادل يفتح ملف التسوية من جديد، على الأقل بما يقترب من زخم إدارة كلينتون في هذا الاتجاه، أو إدارة جورج بوش الابن أو إدارة أوباما؟

وهل التسوية المنشودة تحظى ولو بمكان ما من أولوياته العاجلة، بعد أن فرضت عليه شراسة المعركة الانتخابية وسياسات ترامب جدول أعمال جديداً داخلياً وخارجياً؟

على الأرجح، ولأن بايدن أكثر خبرة بمرات من سلفه ترامب في قضايا الشرق الأوسط، وتحديداً الملف الفلسطيني الإسرائيلي، يدرك ماهية شروط إحراز تسوية سياسية، أولها - كما عرف هو بتجربته المباشرة - مدى جهوزية الجانب الإسرائيلي للتفاوض مع الفلسطينيين، وفق المرجعيات التي ألزم الفلسطينيون أنفسهم بها، وهذا إن حدث مرة في التاريخ زمن رابين - بيريس، فلن يحدث زمن نتنياهو - بينيت.

وكذلك وبالقدر نفسه من الفاعلية، جهوزية الفلسطينيين للدخول في مفاوضات لا ذكر في مرجعيتها للشرعية الدولية.

إسرائيل ليست جاهزة، وكذلك الفلسطينيون، أما السيد بايدن فيبدو على المدى المنظور أقل جاهزية من الطرفين، وسيرضى الفلسطينيون مضطرين بما يستطيع الرئيس المنتخب منحه من هدايا ترضية على هامش التسوية المنشودة.

نقلا عن "الشرق الأوسط".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق