اليوم الجمعة 19 أغسطس 2022م
الاضطرابات السلوكية عند الأطفال.. الأسباب والأعراضالكوفية الرقب: اعتذار الرئيس عباس عن تصريحاته بشأن المحرقة لم يشفع لهالكوفية تقرير: الاحتلال ارتكب 479 انتهاكا بحق الصحفيين في النصف الأول من 2022الكوفية الاضطرابات السلوكية عند الأطفال.. الأسباب والأعراضالكوفية التفريغ النفسي للأطفال من خلال الرسم بالألوانالكوفية جماهير طوباس تشيع جثمان الشهيد صلاح صوافطةالكوفية الاحتلال يعتقل طفلا من البلدة القديمة في القدسالكوفية غوتيريش يدعو إلى ضمان وصول المنتجات الروسية والأوكرانية إلى الأسواق العالميةالكوفية استهداف خط لنقل الطاقة الكهربائية بعبوات ناسفة في العراقالكوفية الشعبية تدين دعوة الشرطة الألمانية لفتح تحقيق مع الرئيس عباسالكوفية الأسير عبد الناصر عيسى يدخل عامه الـ 28 في سجون الاحتلالالكوفية نقل الأسير المضرب أحمد حسين موسى إلى مستشفى «كابلان»الكوفية إصابات جراء قمع الاحتلال مسيرة مناهضة للاستيطان في بيت دجنالكوفية بالأسماء.. قائمة «جوازات مصرية» جديدة للسفر من معبر رفحالكوفية محكمة الاحتلال تنظر في التماس ضد رفض الإفراج عن الأسير عواودة الأحد المقبلالكوفية الهلال الأحمر: 37 إصابة بالاختناق وإصابة واحدة بالرصاص المطاطي وأخرى بحروق خلال قمع مسيرة بيت دجن الأسبوعيةالكوفية مراسلة الكوفية: 4 إصابات بالرصاص المطاطي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية كفر قدوم شرق قلقيليةالكوفية إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدومالكوفية نقل الأسير إياد حريبات إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحيالكوفية أبو بكر: المؤسسات التي أغلقها الاحتلال تعمل في إطار القانون وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهالكوفية

نتنياهو.. احتيال مستجد!

09:09 - 12 أغسطس - 2020
​​​​​​​هاني حبيب
الكوفية:

قبل السؤال إذا ما زال نتنياهو يسعى إلى جر إسرائيل إلى انتخابات تشريعية رابعة خلال عام ونصف العام، يتوجب أن يطرح سؤال أكثر أهمية ويمثّل فيما إذا كان من مصلحته فعلاً إجراء مثل هذه الانتخابات المبكرة. يدرك جميع من يتابعون المشهد الإسرائيلي أنّ معظم الملفات المتعلقة بفشل نتنياهو في إدارة أزمات الدولة قد أزيلت عن صدارة اهتمامات الرأي العام إلى حدّ بعيد، وتم ركنها جانياً مثل أزمة إدارة الـ»كورونا» وأزمة الوضع الاقتصادي المتدهور، وتراجع الحديث عن ملفات فساده ويجري التعامل مع التظاهرات ضده وكأنها شيء اعتيادي وظلت أزمة واحدة وحيدة كأنها هي جوهر الأزمات وبينما توارت الأزمات المذكورة جانباً لصالح أزمة الميزانية التي لا يتحمّل نتنياهو وحده المسؤولية عنها؛ ذلك أنّ هناك شريكاً له، خصمه ومنافسه ونائبه بيني غانتس خلافاً للأزمات المذكورة التي تخصه وحده، وهذا ما يشير إلى نجاح نتنياهو في احتياله على الملفات لإبراز ملف واحد عوضاً عن الملفات الأكثر أهمية.

لتأكيد ما نشير إليه علينا ملاحظة الطريقة التي تعامل بها نتنياهو مع السلّم الذي منحه له مشروع «هاوزر» حول الميزانية والقاضي بتمديد مهلة المصادقة عليها لقرابة مائة يوم، وذلك في سياق حل الخلاف حول وجهتي النظر المتباينتين بين نتنياهو وغانتس إزاء هذا الملف، فهنا تكمن الإجابة: سرعان ما قيل: إنّ نتنياهو اتفق مع غانتس على تأييد هذا المشروع تفادياً للذهاب لانتخابات رابعة، ولمنح الطرفين فرصة أطول للتفاوض فيما بينهما للتوصل إلى توافق حول مشروع الميزانية، بعض المحللين أشار إلى أنّ هذه الموافقة من قبل نتنياهو تمت باعتبار أن المشروع سيطرح لمناقشته بالقراءة الأولى حيث سيوافق الطرفان عليه، في حين أنّ نتنياهو وبطانته لن يمرروا المشروع في القراءتين الثانية والثالثة ولن يمكنوا المشروع من الإقرار، أمّا لماذا يفعل ذلك نتنياهو، فالجواب جاهز أولاً: إن نتنياهو الذي اتصل بما يسمى «الفارين» من «أزرق - أبيض» يهدف لتشكيل حكومة ضيقة برئاسته عوضاً عن الائتلاف الحالي، من بين هؤلاء النائبان يوعز هندل وتسفيكا هاوزر أصحاب «مشروع التمديد» المشار إليه، موافقة نتنياهو الأولية تهدف إلى إرضائهما لاستمالتهما لتعزيز إمكانية تشكيل حكومة ضيقة من الصعب أن تقوم من دونهما باعتبار أنهما من الممكن أن يوفرا له 61 عضو كنيست مطلوبين لتشكيل مثل هذه الحكومة.

أماّ السبب الأهم وراء احتيال نتنياهو حول مشروع قانون التمديد، أي «مشروع هاوزر»، أنّ هذه الموافقة تكتيكية احتيالية من الدرجة الأولى. لماذا، من المفترض أن يتم عرض مشروع هاوزر على الكنيست اليوم، ثم تتم إعادته إلى لجنة القانون والدستور في الكنيست، حيث تتم مناقشته مجدداً وربما تعديله ومراجعته بما يفرّغه من مضمونه الأصلي، إلا أنّ اليوم لن يشهد طرح فقط مشروع هاوزر على الكنيست، بل هناك مشروع آخر أكثر أهمية بما لا يقاس بالنسبة لنتنياهو ومستقبله السياسي، وهو المشروع الذي ستطرحه كتلة يش عتيد - تيلم برئاسة يئير لابيد والقاضي بمنع متهم بمخالفات جنائية كحال نتنياهو، من أن يكون مرشحاً لرئاسة الحكومة، وهنا مكمن الخطر الأكبر على نتنياهو وهنا أيضاً سبب تأييد مشروع هاوزر من قبله، ذلك أن تصويت «أزرق - أبيض» لصالح مشروع التمديد من شأنه الامتناع عن تأييد مشروع تيلم - لابيد، وكذلك بالنسبة لعدد آخر من النواب الأكثر حرصاً لعدم الانجرار إلى انتخابات رابعة، ولو مؤقتاً من خلال تأييد ودعم مشروع هاوزر، وهو المشروع الذي اعتبره البعض منفذاً يمكن لنتنياهو استخدامه للخروج من أزمة الميزانية، بينما يرى البعض الآخر أن موافقة نتنياهو الأولية عليه هو مجرّد فخ نصبه نتنياهو قبل أن يكون منفذاّ، يقول الكاتب شالوم يرو شالمي في صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»: إنه سأل هاوزر صاحب مشروع التمديد شخصياً فيما إذا كان قد سقط في فخ نصبه له نتنياهو، وأجاب: «إن كل شيء ممكن»!

 

الأيام

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق