اليوم السبت 25 يونيو 2022م
إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في قرية كيسان شرق بيت لحمالكوفية صحة أريحا: نحن على أعتاب الموجة الـ6 من كوروناالكوفية الخارجية تنفي تعيين سفير جديد في تونسالكوفية إصابة مواطن وإحراق مركبته جراء هجوم للمستوطنين في رام اللهالكوفية الاحتلال يمدد الاعتقال الإداري للأسير نضال القواسميالكوفية القواسمي: تبني حل الدولتين دون الاعتراف بدولة فلسطين غير منطقيالكوفية بلينكن: الغزو الروسي لأوكرانيا يضيف 50 مليونا إلى صفوف الجياعالكوفية الكونغرس الأمريكي يتبنى قانونا لتنظيم حيازة الأسلحةالكوفية حركة فتح بساحة غزة تنعى الشهيد الفتى محمد حمادالكوفية التميمي: إجرام الاحتلال يتصاعد قبيل زيارة بايدنالكوفية «الشعبية» تدعو إلى تمكين الفلسطيني من انتخاب ممثليه في المجلس الوطنيالكوفية آداب وضوابط استخدام وسائل التواصل الاجتماعيالكوفية مخيم صيفي لأبناء الشهداء في قطاع غزةالكوفية لو خيروك بين الوطن والغربة.. ماذا تختار ؟الكوفية لسعات قنديل البحر.. التشخيص والعلاجالكوفية «حماس»: المقاومة قادرة على فرض صفقة أحرار جديدةالكوفية مجلس الشباب الفلسطيني ينظم فعالية «رسائل سياسية عبر البحر»الكوفية رسائل سياسية للعالم حول حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلةالكوفية «السلام الآن»: ارتفاع البناء الاستيطاني 62% خلال حكومة «بينيت»الكوفية محكمة أمريكية تعلق مؤقتا قرار حظر بيع منتجات «جول» للسجائر الإلكترونيةالكوفية

عمر: قوة فتح ووحدتها الداخلية السبيل الوحيد لمواجهة "صفقة القرن"

08:08 - 02 يونيو - 2020
الكوفية:

القاهرة: قال الكاتب الفلسطيني الدكتور عماد عمر الكاتب، إنه لا خيارات كثيرة أمام الشعب الفلسطيني وقيادته لمواجهة التحديات المقبلة، وخاصة المتعلقة بتنفيذ إسرائيل سياسة ضم المستوطنات الواقعة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وأراضي الأغوار، التى هي جزء من صفقة القرن، في ظل انشغال العالم بهمومه الداخلية المتعلقة بوباء كورونا والاوضاع الاقتصادية التي تعاني منها دول العالم نتيجة تلك الجائحة، سوى الاعتماد أولاً وأخيراً على قوة حركة فتح ووحدة الموقف الفلسطيني.

واستهجن عمر، حالة الانتظار والصمت التي تسيطر على القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، من عدم الإقدام الفوري على توحيد صفوف حركة فتح واستعادة قوتها من ثم الذهاب بخطوة إيجابية لتوحيد الموقف الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، لأنها السلاح الوحيد أمام الرئيس للتسلح به أمام المجتمع الدولي، ولمواجهة التحديات المقبلة التي تواجه القضية الفلسطينية، في ظل حكومة التحالف بين نتنياهو وغانتس والتي تضم جنرالات ارتكبوا جرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضح عمر، أن القضية الفلسطينية تعيش أصعب وأخطر مراحلها منذ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية  لعام 1967، وأنها تتعرض لمؤامرة دولية تسعى لتصفية المشروع الوطني وإنهاء الحق الفلسطيني بإقامة دولة على حدود الرابع من يونيو/حزيران للعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وأن تلك المرحلة من أكثر المراحل احتياجا لقوة حركة فتح ووحدتها، لأنها العمود الفقري وصمام الأمان للمشروع الوطني، وبحاجة لتضافر كل الجهود في معركة الدفاع عن الحق الفلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق