اليوم الجمعة 09 ديسمبر 2022م
عاجل
  • الهلال الأحمر: 43 إصابة خلال المواجهات مع الاحتلال في بلدتي أوصرين وبيت دجن في محافظة نابلس
مراسلتنا: جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد ضياء الريماويالكوفية الهلال الأحمر: 43 إصابة خلال المواجهات مع الاحتلال في بلدتي أوصرين وبيت دجن في محافظة نابلسالكوفية مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينيةالكوفية مصاب بالرصاص و10 بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة بيت دجن الأسبوعيةالكوفية مستوطنون يقتحمون قرية دير العسل جنوب غرب الخليلالكوفية 65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المباركالكوفية بوتين: الغرب استولى على موارد أوكرانيا لعدة سنواتالكوفية استقرار أسعار صرف الدولار قبيل صدور بيانات المنتجينالكوفية الرياض وبكين تؤكدان ضرورة إيجاد أفق حقيقي يكفل إقامة دولة فلسطينية مستقلةالكوفية 3 إصابات بالرصاص وأخرى بالاختناق خلال المــواجــهات مع الاحتلال في كفر قدوم شرقي قلقيليةالكوفية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلسالكوفية ملف الشهداء ينعى الشهيد الريماوي ويطالب المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلالالكوفية صور|| جماهير غفيرة تشارك في تشييع الشهيد ضياء الريماوي شمال رام اللهالكوفية الاحتلال يقضي بالسجن الفعلي لمدة 15 عاما على شاب شارك في «هبة الكرامة»الكوفية الاحتلال يعرقل وصول المصلين للمسجد الأقصىالكوفية الاحتلال يمدد اعتقال والد الشهيد مجاهد حامدالكوفية إسرائيل.. حكومة في مزاد علنيالكوفية حريق داخل مركز للتسوق في ضواحي موسكوالكوفية آه القدس.. آيه كالكوتاالكوفية الرياض تستضيف اليوم القمتين العربية والخليجية مع الصينالكوفية

الكورونا وإدارة الذعر

12:12 - 17 مارس - 2020
محمد مشارقة
الكوفية:

بعد انتقال الكورونا من وباء الى جائحة عابرة للقارات والأمم، يتضح ان المسالة تتحول الان الى إدارة للذعر والخوف المعولم، تحقيقا لمارب واهداف تتجاوز المخاطر الفعلية للوباء، ضخ اعلامي غير مسبوق يبعث على الدهشة والشك في أهدافه.

فالطاعون الأسود في العصور الوسطى حصد ثلث البشرية والانفلونزا الاسبانية بعد الحرب الكونية الأولى حصد خمسين مليونا، وايبولا وانفلونزا الخنازير كانت أكثر خطورة من كورونا. إذن، من يدير اللعبة وهل انقلب السحر على الساحر، ام ان الامر لا زال تحت السيطرة بفضل التقدم العلمي الهائل.

اقترح التفكير والتأمل في الطريقة التي يستغل فيها نظام الليبرالية الجديدة هذا الوباء قبل استسلامه لنظام كوني جديد .بادارة وتوجيه الخوف المحلي والعالمي، ودون حروب عالمية كبرى ولا احتلال للشوارع ولا فتح حقيبة مفاتيح الترسانة النووية كما في أفلام هوليود.

اليوم يفرض منع عالمي للتجوال وحجرا صحيا طوعيا كما افعل شخصيا لليوم الخامس على التوالي بعد تبرد وعطس بسيط، منذ سنوات قليلة خاضت منظمات حقوق الانسان في بريطانيا صراعا مع الحكومة اليمينية ضد بطاقة الهوية الشخصية البيومترية، والتي تضع كل بيانات المواطن وامراضه ووضعه المالي وديونه وصحيفته القانونية على شريحة الهوية، في انتهاك صريح للخصوصية الشخصية، بدءا من اليوم ستمر مسالة تعرية البشر وكشف سترهم بكاميرات المراقبة في الشوارع، فلا تستغربن ان يوقفك شرطي ويسالك لماذا لم تدفع قرض رهن البيت، او ان لديك موعدا في العيادة، او ان حرارتك مرتفعة لماذا لا تجلس في البيت وفي العزل والحجز الطوعي، تمدد الدولة الرأسمالية الحديثة عمرها، بإرهاب التخويف من الموت في حدوده القصوى، فالنخبة حارسة النظام، أفلست فكريا، ولا تملك حلولا للازمة الاقتصادية الراهنة، فالكساد الاقتصادي يشابه أزمة 1929 التي حلت بحرب عالمية وستين مليون قتيل ودمار هائل، اما اليوم فلم يعد ممكنا معالجة الازمة بالحروب بسبب التطور الهائل لادوات الحرب والدمار.

واقتراح نخبة اليمين الشعبوي كان بالعزلة وبناء الاسوار العالية واغلاق الحدود. الجديد اليوم هو الانتقال الى حجر الفرد داخل اسوار البيت. وتتشارك كل النخب يسارا ويمينا في واقع العجز عن إيجاد حلول للكساد الشامل والافلاس القادم. بات الخوف من موجة احتجاجات كبرى، تطيح بما يسمى بالنظام هو المسيطر على العقول الحاكمة والمتحكمة، ما يجعل من استراتيجية الخوف والذعر أداة مؤقتة لوقف الانهيار. الغائب الأكبر في هذا المشهد المرعب هو المفكر النقدي، بعد ان احتل رجل العلاقات العامة والاعلام والتقنية المجردة والسياسيين الجهلة سدة حكم النظام العالمي المعاصر، وهات دبرها مع هذا النوع من القادة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق