اليوم الخميس 13 أغسطس 2020م
قصف إسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تستهدف نقطة رصد شرق المحافظة الوسطىالكوفية الاحتلال يستهدف نقطة للضبط الميداني شرق بيت حانونالكوفية محدث "4"|| سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة.. وجيش الاحتلال يعقبالكوفية مصادر إعلامية: طائرات الاحتلال تشن غارات وهمية شديدة القوة غرب مدينة غزةالكوفية مراسل الكوفية: سماع دوي انفجار شديد القوة غرب مدينة غزةالكوفية عون: خسائر انفجار مرفأ بيروت تفوق 15 مليار دولارالكوفية قناة عبرية: بالونات غزة لن تتوقف و"إسرائيل" أمام 3 خياراتالكوفية ماكرون بعد اتصال مع رئيس الوزراء اليوناني: على تركيا وقف أعمال التنقيب الأحادية عن النفطالكوفية الخليل: وفاة طفل من بلدة إذنا متأثرًا بإصابته بفيروس كوروناالكوفية إعلام عبري يعلن فشل منظومة الليزر في اعتراض بالونات غزةالكوفية شباب العيساوية يتصدون لقوات الاحتلال بالزجاجات الحارقةالكوفية صحة الاحتلال: 6 حالات وفاة و1804 إصابات جديدة بفيروس كوروناالكوفية الصحة العالمية: نصف مستشفيات بيروت خارج الخدمة بسبب نقص المعدات الطبيةالكوفية زوارق الاحتلال تلاحق مراكب الصيادين في بحر غزةالكوفية الإليزيه: فرنسا ستعزز وجودها العسكري في المتوسط بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيينالكوفية القدس: 125 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية جيش الاحتلال يعتقل شابا من عنبتا شرق طولكرمالكوفية هدوء حذر يسود قطاع غزة بعد رد الاحتلال على إطلاق البالونات الحارقةالكوفية تصعيد أم تهدئة.. ما هي السناريوهات المقبلة في غزة؟الكوفية

دحلان: قدمنا وسنقدم التنازلات من أجل وحدة فتح وإن خلصت النوايا ستحل المشكلة خلال ساعات

21:21 - 31 ديسمبر - 2019
الكوفية:

أبو ظبي: حيا قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، محمد دحلان، جماهير الشعب الفلسطيني، بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية.

وقال دحلان، في منشور له مساء الثلاثاء، عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، "شعبنا الفلسطيني الأبي في كل مكان، أيها الفتحاويون والفتحاويات الأبطال، في الذكرى الخامسةِ والخمسين لانطلاقةِ ثورتِنا الفلسطينية، ذكرى انطلاقةِ فتح حاملةِ شعلةِ الحريةِ والإستقلال، وصاحبةِ الرصاصةِ الأولى والحجرِ الأول، وبمناسبةِ أعيادِ الميلاد المجيدة ورأسِ السنة الميلادية، أتوجه إليكم بأسمى آيات التهنئةِ وأخلصِ مشاعرِ المحبة الصادقة".

وأضاف، "أخواتي وإخوتي، بكلِ فخر تابعنا جميعاً الحشد المهيب لتيار الإصلاح الديمقراطي الذي هب لإيقادِ الشعلة في قطاعِنا الحبيب إيذاناً ببدءِ احتفالاتِ الانطلاقة، وبذات الحماسةِ ستشارك قياداتُ وقواعدُ التيار في الاحتفالاتِ الفتحاويةِ غدا تعبيراً عن تمسكِنا بوحدةِ فتح وضرورةِ عودتِها لمكانتها الأخلاقيةِ والقيادية لشعبنا وقضيتِنا الوطنية، فنحن أبناء نفس الرحم الفتحاوى، فإن فرقتنا الدسيسةُ والفردية، يوحدنا الميدانُ والإرثُ المشترك ورفقةُ الكفاح وبطولاتُ الزنازين الإسرائيليةِ شاء من شاء وأبى من أبى".

وتابع، "أخواتي وإخوتي، في مثلِ هذه الليلةِ المباركة، قام رجالٌ أشداء لا يهابون الموت، بقيادة زعيمِنا المؤسس، الرئيس الشهيد أبو عمار، بتحدي المِحَن واختراقِ كلِ الحواجز والصعاب، ليعلنوا ببنادقِهم وبالرصاصة الأولى، بأن لفلسطين شعبٌ حيٌ جبار، وليسقطوا إلى الأبد مقولةَ أرضٌ بلا شعب لشعبٍ بلا أرض، وتلك الرصاصة ُ الأولى على بَساطتها وبدائيتها كانت كافيةً لإطلاقِ أعظمِ ثورةٍ وقضيةٍ في التاريخ المعاصر، ونحن الليلة نتذكر أولئك القادةَ الأبطال بكلِ فخرٍ وعزة متمسكين بالمناقبيةِ والإرثِ الأخلاقي الذي تركوه لنا".

وأردف دحلان، "أخواتي وإخوتي، عامٌ مضى دون أن يتغيرَ أيُ شيءٍ سواء في واقعِنا الحركي أو الوطني، لم يتغيرْ شيءٌ نحو الأفضل مع أن الاحتلالَ غير ويغيرُ الكثيرَ على أرض الواقع، عامٌ مضى وحركتُنا فتح لم تتوحدْ بعد، عامٌ مضى والانقسامُ يتعمقُ ويتجذر، مما أدى ويؤدي لاتساعِ الإحباطِ ولمزيدٍ من الاضمحلال لمواردِ قوتِنا الوطنية، عامٌ مضى وجميعُ مؤسساتِنا الوطنية بين معطلةٍ أو فاقدةٍ لأدنى معاييرِ الشرعية، وبكاملِ الحرص والمسؤولية نقول إن الشيطانَ كامنٌ في المصالحِ والنوايا، فليس هناك مستحيل، وليس هنالك ما يستحقُ أن نعطلَ من أجله وحدةَ فتح ووحدةَ قوى الوطن".

واكمل، قائلا، "نعم أخواتي وإخوتي، فإن خلصت النوايا وتخلصَت من المصالحِ الذاتيةِ نستطيعُ حلَ مشكلاتِ فتح الداخلية خلال ساعات، ونحن في التيار نرغبُ في ذلك ونطالبُ به، وقد قدمنا في ما مضى، وسنقدم كلَ التنازلاتِ والتضحياتِ من أجلِ وحدةِ الحركة، إلا ما يمس بحقِ الانتماءِ وعضويتِنا وما هو مكتسبٌ بفعلِ النضالِ والعطاءِ والتضحيات، ونحن في هذه المناسبةِ العزيزةِ نجدد إيمانَنا المطلق بوحدة فتح، وبأنها السبيلُ الوحيدُ لإستعادةِ هيبةِ ومكانةِ فتح ".

وأكد، أن "ما ينطبقُ على وحدةِ فتح ، ينطبقُ أيضا على آفةِ الانقسامِ الوطني ، فلو خلصت النوايا، واعتمدنا فلسطينَ أولويتَنا الأعلى والوحيدة، لأمكننا إنهاءَ الانقسامِ رسميا خلال ساعات، ولدينا ما يكفي من مرجعياتٍ ووثائقَ وتوافقات، وبكلِ وضوحٍ وصراحةٍ نحن لا نرى ولا نعتقدُ بأن مبرراتِ التعطيلِ نابعةٌ من مصالحَ وطنيةٍ بقدرِ ما هي نتاجُ انعدامِ مناخِ الثقةِ ومن مصالحَ فرديةٍ وفئوية، مع أن الجميعَ يعلمُ مقدارَ حاجتِنا لإنهاء الانقسام وتوحيدِ الصفوف ولو على قواعدِ الحد الأدنى ".

وأوضح دحلان، "لقد كان جسمُنا منيعاً لقوةِ مؤسساتِنا الوطنية وقدرتِها على تمثيلِ شعبنا، وتلك القدرةُ كانت سلاحاً جباراً أجبرَ العالم على الاعتراف بنا رغم كل الحروبِ الدبلوماسيةِ الإسرائيلية وغيرِ الإسرائيلية، واليوم نحن نرى ونسمعُ العالمَ المشككَ، والأصدقاءَ قبل الأعداء يقولون بوضوحٍ متقارب (إن لم تجددوا شرعيتَكم فسوف يصعبُ علينا دعمكم)، ويقولون لنا خيرٌ لكم أن تستعيدوا وحدتَكم ومسارَكم الديموقراطي وبسرعة، ويقولون نريدُ التعاملَ مع هيئاتٍ منتخبةٍ قادرةٍ على التشريعِ والرقابةِ والمحاسبة، ورئاسةٍ وحكومةٍ شرعيةٍ خاضعةٍ للمسائلة والمحاسبة ".

وشدد، "نحن في تيار الإصلاح الديمقراطي أعلنا ونعلن بوضوح بأن الانتخاباتِ الوطنيةَ العامة كانت ولا تزال ملحةً، ليس فقط لأن العالمَ يطالبُنا بها ، بل لأنها حقُ شعبنا واستحقاقٌ تأخر كثيراً جداً، ولأنها ضرورةٌ وطنيةٌ بعد تآكلِ الشرعيات بفعل الانقسام والشيخوخة ".

وأضاف، "أخواتي وإخوتي وبهذه المناسبة، نؤكدُ على موقفنا المعلنِ والثابت، أن لا انتخابات دون القدس أهلاً وأرضاً وحقاً مشروعاً، فليس لأحدٍ حق إدخالِ شعبِنا في دوامةِ المزايدةِ والادعاءاتِ حول قدسية القدس ومكانةِ أهلنا المرابطين على أرضها، ولكن وبدلا من تسليمِ زمامِ المبادرةِ للاحتلال طوعاً، فإن علينا نقلَ أعباءِ ومسؤولياتِ الإعاقةِ والتعطيلِ عليه، ولنا أن نسأل ، ومن حقِ شعبنا أن يعرفَ، هل موضوعُ القدس هو المعطلُ الوحيد لصدورِ مرسومِ الانتخاباتِ الشاملة بتوقيتات واضحة وملزمة؟ أم أن البعضَ لا يفصحُ عن كلِ أسبابِه بين رافضٍ لتداول السلطة وخائفٍ من نتائج الانتخابات ، ولذلك هو يختطفُ المرسومَ الملزم ؟

واختتم دحلان تصريحاته، قائلا، "أخواتي وإخوتي، لا أريد الإطالةَ أكثر ، فقط وددتُ أن نشاركَكم بشواغِلنا الراهنةِ والعاجلة، وبالنسبة لنا فإن وحدةَ فتح ، وإنهاءَ الانقسام الوطني ، وإعادةَ بناءِ مؤسساتِنا الوطنية الرئاسيةِ والتشريعية والمجلسِ الوطني عبر المسارِ الديموقراطي وصناديقِ الاقتراع خطواتٌ لتصحيحِ المسار وإعادةِ الأولويات لمكانتها الطبيعية، وخاصة أولويةِ تكريسِ كلِ الجهود لمواجهة الاحتلال وحماية القدس والمقدسات، ومرة أخرى أتمنى لشعبنا عاماً مليئاً بالنصر وخالياً من الآلام، المجد لشهدائنا الأبرار، الحرية لأسرانا الأبطال، وإنها لثورة حتى النصر".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق