اليوم الخميس 27 فبراير 2020م
عاجل
  • إعلام سوري: الاحتلال الإسرائيلي يقصف نقاط للجيش في القنيطرة والقحطانية والحرية
إعلام سوري: الاحتلال الإسرائيلي يقصف نقاط للجيش في القنيطرة والقحطانية والحريةالكوفية تركيا: لن نمنع لاجئي سوريا من دخول أوروباالكوفية مسؤول تركي: قررنا عدم منع اللاجئين السوريين من الوصول إلى أوروباالكوفية أنقرة توجه مسلحيها في ريف حلب برفع الجاهزية للدرجة القصوىالكوفية برئاسة أردوغان.. اجتماع أمني تركي لبحث تطورات الأوضاع في إدلبالكوفية وزير الخارجية التركي يجري محادثات هاتفية مع الأمين العام لحلف الناتوالكوفية تعطل العمل بمواقع التواصل الاجتماعي في تركياالكوفية مواجهات مع الاحتلال عقب اقتحام سبسطيةالكوفية مقتل شاب فلسطيني بطلق ناري في الداخل المحتلالكوفية ليبيا: مقتل 10 جنود من الاحتلال التركي في هجوم لـ "قوات حفتر" بطرابلسالكوفية المئات يعتصمون فوق جبل العرمة بالتزامن مع دعوات استيطانية لاقتحامهالكوفية "المرصد السوري": مقتل 34 جنديًا من الاحتلال التركي في غارات على إدلبالكوفية اليابان تتبرع بـ22.4 مليون دولار للأونرواالكوفية إيطاليا: ارتفاع عدد وفيات "كورونا" إلى 17 شخصًاالكوفية سعدية الصعيدي.. تجربة مريرة في سجون المحتل الإسرائيليالكوفية قرار رئاسي بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقدالكوفية الاحتلال يطلق قنابل إنارة شرق خانيونسالكوفية مقتل وإصابة 19 حوثيًا في مواجهات مع الجيش اليمنيالكوفية 33 إصابة بـ "كورونا" في ولاية كاليفورنيا الأمريكيةالكوفية بالأسماء|| آرتيتا يعلن تشكيل أرسنال أمام أولمبياكوس في الدوري الأوروبيالكوفية

قرارات الرئيس عباس..خطوة الى الأمام وعشرات خلفها!

07:07 - 20 أغسطس - 2019
حسن عصفور
الكوفية:

بلا سابق إنذار، نشرت وكالة سلطة الحكم المحدود الرسمية، خبرين متتالين، من قبل رئيس السلطة محمود عباس، أعلن فيها إقالة مستشاريه كافة، دون استثناء لاسم او مهمة، ومعه قرار بإعادة كل الأموال التي حصل عليها أعضاء الحكومة السابقة (17)، قبل ان يوقع مرسومه على قرار زيادة الراتب وصرف بدل إيجار.

قراري الرئيس عباس فتحا نقاشا عاما، حيث المفاجأة سيطرت على المشهد، مع ترحيب بجوهر القرارات، لكنها فتحت أسئلة متلاحقة حول طبيعة عمل المستشارين، عددهم، وهل حقا هو قرار لكل من يحمل ذلك اللقب، المجهولين خاصة، وان الضبابية هي من حكم التعيين، وبعضها شكل ترضية لا أكثر ضمن حسابات مراكز القوى المتنامية داخل حركة فتح (م7)، وتحديدا صراع أجنحة المركزية، منذ استشارات تشكيل حكومة د. محمد أشتية، ورفض غالبية من أعضاء مركزية فتح (م7) لقرار عباس.

قرار اقالة المستشارين، خطوة مهمة ولكن، هذا يتطلب مرسوما واضحا بكل الأسماء والمهام التي شملها القرار ليكون الأمر واضحا وشاملا، وليس قرارا غائما غير واضح، يصبح انتقائيا، وهل هناك تعيينات بديلة، أم ان الرئيس قرر ان يكمل ما تبقى له من مدة وظيفية، بلا أي مستشارين، مكتفيا بنصائح اخر من يزوره في المنزل أو المكتب.

تحديد الأسماء المقالة ومهامها شرط التصديق والايجابية لمضمون القرار، ومعها توضيح أسباب ذلك، كي لا يعتبر ضمن خانة "عشوائية القرارات الأخيرة"، التي بات سيدة قرارات الرئيس عباس، حيث تصدر بعضها ولا تجد لها طريقا للتنفيذ، او تصدر بلا دراسة ونتاج رد فعل شخصي، أو انتقامي، أو نتاج تقارير أمنية قد يكون بعضها كيديا ضمن صراع الأجنحة في ثنايا السلطة وفصيلها الأساسي.

وضمن الصورة المطلوب توضيحها، هل سينهي الرئيس عباس مهام المستشار القانوني للرئاسة، وكذا الأمني، وقبلهم الشخص الأقرب محمد مصطفى، والمفتي الخاص له والعائلة للشؤون الدينية.

الاكتفاء بما نشر سيلغي كل ما هو إيجابي في القرار، ويعظم كل ما هو سلبي بل وخطير داخله.

وفي قراره الآخر، كشف الرئيس عباس، انه شريك عملي في فساد مالي، ومن صاغ له قرار إعادة الأموال التي حصل عليها وزراء حكومة رامي الأخيرة، قبل توقيعه على قرار الزيادات، كشف أن المسألة ليست رفضا لفساد مالي – قانوني بشكل "رسمي"، عندما قرروا زيادة رواتبهم وصرف بدل إيجار، في سابقة غير قانونية.

الرئيس طالب بإعادة ما صرف ما قبل موافقته، أي انه أقر كل ما جاء بعد الموافقة، وهو ما يعني أن الزيادات أصبحت "قانونية"، تشمل أعضاء الحكومة السابقين ضمن حسابات خاصة، والوزراء الحاليين، حيث حقهم بزيادة وصرف بدل إيجار منازل، في وقت يتباكون على أزمة مالية خانقة، اصابت موظفي السلطة بحالة "فقر جماعي".

كان الأولى بالرئيس ومن نصح بقرار إعادة الأموال ما قبل مرسوم التوقيع، ان يشكل لجنة لكيفية إعادة ما صرف بشكل غير قانوني، ويلغي القرار نهائيا، مكتفيا بما لهم في القانون من راتب وحقوق، لكن القرار الأخير ليس سوى فساد "شرعي"، وخطوة مستفزة جدا لمئات آلاف الموظفين، الذين هم من يستحق البحث في تحسين حالهم المالي وليس "وزراء" لهم حقوق تفوق كثيرا مما عليهم واجبات.

العشوائية كانت سيدة قرارات رئيس السلطة، وتكشف أن رأس الهرم السياسي الحاكم يمر في مرحلة تخبط وارتباك، ما يؤشر الى أن هناك ما يحدث خلف كواليس المشهد الخاص.

ملاحظة: لأول مرة يشيد نتنياهو بقرار لحركة حماس، بشكل غير مباشر، عندما أشار الى نشرها قواتها لمنع تنفيذ عمليات ضد إسرائيل..."إشادة محمودة" كملوا!

تنويه خاص: من باب العلم مش أكثر، شو اخبار لجنة طق الحكي اللي أسموها لجنة بحث "وقف التعامل مع الاتفاقات"...جد انتم مصدقين أم كمان راضيين الى الصمت مقابل بدل إيجار

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق