اليوم الخميس 30 مايو 2024م
عاجل
  • مدفعية الاحتلال تجدد قصفها العنيف لتل زعرب غرب مدينة رفح جنوب القطاع
  • الهلال الأحمر: إصابة مواطنين اثنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب شرقي نابلس
  • طائرات الاحتلال تقصف منزلاً لعائلة زقوت في بلوك c بمخيم النصيرات وسط القطاع
مدفعية الاحتلال تجدد قصفها العنيف لتل زعرب غرب مدينة رفح جنوب القطاعالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ237 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية الهلال الأحمر: إصابة مواطنين اثنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب شرقي نابلسالكوفية فيديو | اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال المقتحمة لطوباسالكوفية طائرات الاحتلال تقصف منزلاً لعائلة زقوت في بلوك c بمخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية قوة راجلة من جيش الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من نقطة جرزيمالكوفية قوات الاحتلال تحاصر منطقة قبر يوسف لتأمين اقتحام المستوطنين في نابلسالكوفية جيش الاحتلال يستدعي أكثر من 30 آلية عسكرية معززة بجرافة أثناء اقتحامه شرق مدينة نابلسالكوفية الاحتلال يقتحم كفر قليل ويغلق حاجز بيت فوريكالكوفية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب بيت لحمالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مخيم العروب شمال الخليلالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مخيم العروب شمال الخليلالكوفية قوات الاحتلال تقتحم محلات الصرافة برام الله بتهمة نقلها أموالا للمقاومة في قطاع غزةالكوفية مجلس مستوطنات شمالي الضفة يعلن مقتل جنديا بنيران المقاومة في معارك بقطاع غزةالكوفية مواجهات مع قوات الاحتلال المقتحمة لقرية حوسان غرب بيت لحمالكوفية فيديو | شبان يرشقون بالحجارة آليات الاحتلال المقتحمة لمدينة البيرةالكوفية 5 شهداء بينهم مسعفان جراء غارات الاحتلال على رفح جنوب القطاعالكوفية فيديو | الاحتلال يقتحم قرية مادما جنوب نابلسالكوفية جيش الاحتلال: مقتل إسرائيليين متأثرين بإصابتهما في عملية دهس قرب نابلسالكوفية فيديو | الاحتلال يقتحم مدينة طولكرمالكوفية

الاستهداف الأكبر في التاريخ..

خاص بالفيديو|| صحفيو غزة.. عندما يتحول صانع الخبر إلى خبر

17:17 - 03 مايو - 2024
الكوفية:

غزة: رقم قياسي عالمي سجلته دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة، فلم يحدث قط في تاريخ الحروب الحديثة، أن قتل هذا العدد الكبير من الصحفيين في مثل هذا الوقت القصير.

141 صحفيا دفعوا من دماءهم ثمنا في سبيل تنبيه هذا العالم الغافل إلى حرب الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

كانت تلك الكلمات هي الرسالة الأخيرة التي وجهتها الشهيدة الصحفية آيات خضورة للعالم، قبيل ساعات من ارتقاءها يوم العشرين من نوفمبر الماضي، مع عدد من أفراد عائلتها، في غارة جوية إسرائيلية على منزلها في بيت لاهيا شمالي غزة.

كانت غزة محور مشروع أيات الإعلامي، وكثيرا ما حلمت بأن تراها أجمل مما هي عليه.

أحلامها كانت كبيرة، لكن أبسطها على الإطلاق كان أن يستطيع الناس التعرف على جسدها بعد استشهادها، لكنه كان حلما بعيد المنال ولم تستطع أيات أن تحققه، فحولها الاحتلال إلى أشلاء كما كانت تخشى.

 

أما الصحفي يوسف دواس ذلك الشاب العشريني الذي أحبه كل من حوله، فلا تختلف قصته كثيرا عن آيات.

كان ليوسف طموحات كبيرة ومخططات للمستقبل، أهمها بالنسبة له أن يزور مدن فلسطين المحتلة، لا أن يزور باريس وجزر المالديف.

كتب يوسف ذات مرة، أن "العائلة تفضّل أن تموت معًا على أن تكون متفرقة"، وهو ما حدث بالفعل يوم الرابع عشر من أكتوبر الماضي، حيث ارتقى بصحبة سبعة وعشرين شخصاً من عائلته، في قصف إسرائيلي شمال قطاع غزة.

وعلى خطى يوسف وآيات، تتشابه قصص الكثيرين من صحفيي غزة المجبرين منذ أكتوبر الماضي على معاينة أشكال الألم كافة، فلم تشهد الإنسانية جمعاء غلا وحقدا وانتقاما من قبل دولة تجاه فرد صحفي بمثل ما استهدف به الاحتلال الإسرائيلي صحفيي غزة، فتحولوا إلى خبر بعدما كانوا هم من يصنعوه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق