اليوم السبت 02 مارس 2024م
عاجل
  • مراسلنا: شهيد و4 مصابين جراء قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في الحي الياباني غرب خان يونس
  • نادي الأسير: ارتفاع عدد المعتقلين في الضفة إلى 7335 منذ السابع من أكتوبر الماضي
مسؤولون إسرائيليون يوصون بحراسة مسلحة لشاحنات المساعدات في غزةالكوفية مركز الفلك الدولي.. رمضان يبدأ الإثنين 11 آذار الجاريالكوفية مراسلنا: شهيد و4 مصابين جراء قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في الحي الياباني غرب خان يونسالكوفية نادي الأسير: ارتفاع عدد المعتقلين في الضفة إلى 7335 منذ السابع من أكتوبر الماضيالكوفية تقرير: الاحتلال يطلق موجة استعمار عاتية في الضفة بالتوازي مع حربه الوحشية على قطاع غزةالكوفية سلطة البيئة: البرنامج الأممي للبيئة تستجيب لطلب فلسطين بإجراء تقييم لآثار عدوان الاحتلال على غزةالكوفية ميلان يهزم لاتسيو في الدوري الإيطاليالكوفية هدنة رمضان..!الكوفية انتشال جثمان شهيد من دوار النابلسي في مدينة غزة ما يرفع عدد شهداء مجزرة الطحين إلى ١١٦الكوفية عن سياسة تجويع الفلسطينيينالكوفية بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 148 من عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزةالكوفية الصحة: الاحتلال ارتكب 10 مجازر راح ضحيتها 92 شهيدا و156 مصابا خلال 24 ساعةالكوفية الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 30320 شهيدا و71533 مصابا منذ 7 أكتوبر الماضيالكوفية الصحة: الاحتلال ارتكب 10 مجازر بحق العائلات في غزة راح ضحيتها 92 شهيدا و156 مصاباالكوفية 20 شهيدا و16 مصابا جراء قصف الاحتلال منزلا غرب مخيم جباليا شمال القطاعالكوفية الدوري الإسباني.. ريال مدريد يبحث عن تعزيز صدارته في فالنسياالكوفية الصحة العالمية: الدمار بمحيط مستشفى الشفاء يفوق الكلماتالكوفية وصول 3 مصابين إلى مجمع الشفاء بعد استهداف قوات الاحتلال للمواطنين على شارع الرشيد غرب غزة خلال انتظارهم وصول مساعداتالكوفية الصحة المصرية: 3 آلاف مصاب فلسطيني يعالجون في المستشفياتالكوفية مراسلنا: إصابات جراء قصف الاحتلال مجموعة من الأهالي في بلدة بني سهيلا شرق خان يونسالكوفية

خاص بالفيديو|| مبدأ القضائية الدولية.. ورقة رابحة لم تستغلها السلطة لملاحقة الاحتلال

16:16 - 20 مايو - 2023
الكوفية:

غزة: قال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، صلاح عبد العاطي، اليوم السبت، إن القانون الدولي والإنساني صنف جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948 إلى 4 أقسام، وهي جرائم العدوان وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية، مؤكدا أن جميعها مورست بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد عبد العاطي خلال لقاء عبر قناة "الكوفية"، أن مشكلة الفلسطينيين كانت ولا تزال متمثلة في موازين القوى في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث أن هناك فيتو أمريكي يقطع الطريق على المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته تجاه الشعب الفلسطيني، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

وأوضح أن هناك فرقا بين القانون الدولي والممارسة الدولية، مشيرا إلى أن القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة منحت الشعب الفلسطيني كامل حقوقه، من حماية حركات التحرير وحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدوية المستقلة وعاصمتها القدس.

وبين أن دولة الاحتلال لا تلتزم بالمبادئ الدولية وتتنكر لكل قواعد القانون الدولي، وساعدها في ذلك الانحياز الأمريكي الأعمى والتفاق الأوروبي،

ولفت إلى ازدواجية المعايير الدولية بين أوكرانيا وفلسطين، حيث منح المجتمع الدولي حق المقاومة للأوكرانيين ومدهم بالسلاح والمال وكل الدعم المشروع وغير المشروع، وفرض مئات العقوبات المشددة على روسيا، في المقابل لم يتم فرض أي عقوبات على دولة الاحتلال رغم مرور 75 عاما على النكبة أو محاصرتها أو ضمان تطبيقها لقواعد القانون الدولي، حتى عضويتها في الامم المتحدة كانت مشروطة بموافقتها على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على نصف الأراضي التاريخية لفلسطين، وإفراراها باحترام القوانين الدولية والإنسانية.

وأوضح أن هناك عددا من المرتكزات لتحقيق أي انتصار فلسطيني وضمان بقاءنا كشعب وحركة تحرر، أولها مشروع وطني متفق عليه من الكل الفلسطيني، والثاني من خلال صياغة استراتيجية وطنية شاملة نضمن من خلالها مشاركة جميع فئات الشعب الفلسطيني، وتقوم على تدويل الصراع وترتيب البيت الداخلي والاشتباك الفانوني والشعبي والإعلامي.

وشدد على أهمية مساءلة الاحتلال من خلال مبدأ القضائية الدولية، وهو الذي يتيح للقضاء الوطني محاكمة كل من اتهم في جرائم العدوان وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية، بما فيها القصاء الوطني الفلسطيتي، لأن فلسطين أصبحت طرفا في أحكام اتفاقية جنين الرابعة، وبالتالي يحق لنا محاكمة الاحتلال إسوة ما يفعله مع أسرانا، مشيرا إلى ذلك يتطلب إنهاء الانقسام وتهيئة القضاء الفلسطيني ووقف الرهان على اتفاقية أوسلو.

كما أكد أهمية استخدام مبدأ الولاية القضائية في دول العالم المختلفة، وهو الأمر الذي يختاج لطاقم محاميين محليين ودوليين ورصد ميزانية من الحكومة، لملاحقة قادة الاحتلال في كل دول العالم التي يسمح قائها الوطني بذلك، مثلما تم ملاحقة شارون وتسيبي ليفني وبن اليعاز في دول أوروبية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق