اليوم الجمعة 03 فبراير 2023م
عاجل
  • زوارق الاحتلال تطلق قنابل إنارة في أجواء بحر مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
مئات عمليات هدم لمنشآت فلسطينية نفذها الاحتلال خلال العام الماضيالكوفية محكمة الاحتلال ترفض تجميد قرار إخلاء منزل عائلة شحادة في سلوانالكوفية ملف الشهداء في تيار الإصلاح ينعى الشهيد عبدالله قلالوة من جنينالكوفية مزهر: لم يتم التوصل لأي اتفاق بين الأسرى ومصلحة السجون لوقف حالة التصعيدالكوفية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب سلفيتالكوفية زوارق الاحتلال تطلق قنابل إنارة في أجواء بحر مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية المقاومة في مخيم جنين تطلق نيرانها باتجاه طائرة مسيرة تتبع لجيش الاحتلالالكوفية الحكومة الألمانية تسمح للمصنعين بإرسال دبابات «ليوبارد 1» لأوكرانياالكوفية صور|| استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال جنوب نابلسالكوفية ملف الأسرى في تيار الإصلاح يشيد بصمود الأسرى وصلابة موقفهمالكوفية اليمين المتطرف الإسرائيلي من الفصل العنصري إلى الفاشيةالكوفية عبدو: إجراءات الاحتلال وحكومته ستؤدى إلى تفجير الأوضاعالكوفية حسان: سحب الاعتراف بشهادات الجامعات الفلسطينية توجه عنصري وعقاب جماعيالكوفية معمارية تصنع لوحات الفسيفساء المستوحاة من التراث الفلسطينيالكوفية النواب الأمريكي يستبعد إلهان عمر بسبب انتقادها لدولة الاحتلالالكوفية مقتل شاب وإصابة آخر بجريمة إطلاق نار في أم الفحمالكوفية صور|| إصابة 3 مواطنين في اعتداء المستوطنين على فعالية شرق بيت لحمالكوفية الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب المواطنين غرب سلفيتالكوفية مراسلنا: شرطة الاحتلال تواصل رفع حالة التأهب في المدن الفلسطينيةالكوفية البرغوثي: اللوبي «الإسرائيلي» استخدم نفوذه لإقصاء إلهان عمر من الكونغرسالكوفية

35 عاما على انتفاضة الحجارة.. عندما توقف الزمن أمام إرادة الجماهير

09:09 - 08 ديسمبر - 2022
الكوفية:

أحمد زكي: تحل اليوم الخميس، الذكرى الـ35 لانتفاضة الحجارة، التي اندلعت شرارتها الأولى عقب دهس شاحنة يقودها مستوطن، بشكل متعمد، سيارة يستقلها عمال فلسطينيون في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما أدى لاستشهاد أربعة منهم وإصابة آخرين.

الثلاثاء الموافق للثامن من ديسمبر/كانون الأول 1987 لم يكن يوما عاديًا، كانت الشمس مشرقة على غير عادتها وخرج المواطنون زرافات ووحدانا للسعي على لقمة عيشهم، وبينما يستقل الشهداء الأربعة السيارة كانت تدور برأس كل منهم عشرات القصص والحكايات.
أسئلة كثيرة تعتمل في نفوسهم، منهم من يُمنّي نفسه بالزواج، وآخر يسعى لتعليم أطفاله وثالث يحاول توفير نفقات علاج والديه الطاعنين في السن، وغيرهم الكثيرون من المصطفين في طوابير أمام معبر «إيرز/ بيت حانون» في انتظار المرور إلى الشق الآخر من أرض الوطن.
فجأة ودون سابق إنذار تخرج شاحنة يقودها مستوطن لم يكتفِ باغتصاب الأرض، بل تعمّد وأد أحلامٍ تعتمل في نفوس ركاب الحافلة وقصف أعمارهم، ظنًا أنه بذلك يُخلي الأرض من سكانها الأصليين ليرتع فيها ومَن على شاكلته من لصوص التاريخ والجغرافيا.
تقطع الشاحنة الطريق أمام الحافلة وتدهس مَن فيها، ليرتقي أربعة شهداء ويصاب آخرون بجروح بليغة.
يتوقف التاريخ، وتصاب عقارب الساعة بالشلل إيذانًا ببدء مرحلة جديدة في تاريخ شعب الجبارين، ذلك الشعب الأعزل من أي سلاح، أذنت له الأرضُ أن يقتطع من لحمها الصلد سلاحًا، فكانت الأحجار سلاحهم العفوي في مواجهة جبروت الاحتلال وآلياته المدججة بأحدث وسائل الموت السريع.
لم يجد المواطنون سلاحا سوى الحجارة، وانطلقوا –حتى الأطفال- كطيرٍ أبابيل ترمي العدو بحجارة قُدت من لحم الأرض تصيب هدفها في مساجلة غير متكافئة كان النصر فيها حليفا للطرف الأضعف، لتنطلق الأهازيج الشعبية «بإيديهم نار.. واحنا بأحجار».
هبّت الجماهير أولًا في مخيم جباليا لمواجهة الاحتلال، ثم انتقل أوار المعركة إلى المدن والمخيمات الفلسطينية كافة
.

وشكل الشباب في ذلك الوقت العنصر الأساسي في الانتفاضة، واتحدت الفصائل السياسية، التي كانت تهدف بشكل أساسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والحصول على الاستقلال.

وكانت أكثر الطرق التي يتم من خلالها التواصل والدعم بين الناس والمقاومين ورجال الانتفاضة، المنشورات والكتابة على الجدران، وكانت توزع المنشورات عند مداخل المساجد بواسطة أطفال لم تكن أعمارهم تتجاوز السابعة، أو كان يتم إلقاؤها من نوافذ السيارات قبل طلوع الشمس ويتم تمريرها من تحت الأبواب.

وتطورت وسائل المقاومة خلال الانتفاضة تدريجيًا من الإضرابات والمظاهرات ورمي الحجارة إلى الهجمات بالسكاكين والأسلحة النارية وقتْل العملاء وأسر وقتل الضباط والجنود الإسرائيليين والمستوطنين.

وردت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعنف على الانتفاضة، فأغلقت الجامعات الفلسطينية وأبعدت مئات النشطاء ودمرت منازل المواطنين.

وتقدر حصيلة الشهداء الذين ارتقوا على يد قوات الاحتلال أثناء انتفاضة الحجارة بـ 1162 شهيدًا، بينهم نحو 241 طفلًا، بالإضافة إلى 90 ألف جريح، وتدمير ونسف 1228 منزلًا، واقتلاع 140 ألف شجرة من الحقول والمزارع الفلسطينية.

واعتقلت قوات الاحتلال حينها ما يقارب 60 ألف مواطن من القدس والضفة والقطاع وفلسطينيي الداخل، وفق إحصائية لمركز الأسرى للدراسات.

وتوقفت الانتفاضة نهائيًا مع توقيع اتفاقية «أوسلو» بين الاحتلال الإسرائيلي ومنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة حركة فتح عام 1993
وتمضي اليوم 35 عاما على ذكرى الانتفاضة، التي أشعلت أحد فتائل المقاومة، ليؤكد شعب الجبارين أنها لا تزال مستمرة لا تنطفئ جذوتها قبل جلاء الاحتلال عن كل شبرٍ من الأرض الفلسطينية.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق