اليوم الاربعاء 05 أكتوبر 2022م
بالصور.. تيار الإصلاح يشارك في فعالية «منير الحرية» إسنادا للأسرىالكوفية مجلس المرأة واللجنة الاجتماعية في تيار الإصلاح ينفذان لقاء بعنوان «الابتزاز الإلكتروني»الكوفية دور التغذية ونمط الحياة الصحي في محاربة سرطان الثديالكوفية في اليوم العالمي للمعلم.. احتفاء بصاحب القيم والرسالة الساميةالكوفية بالصور.. «الفراشة» مشروع أبو طير للتغلب على إعاقتهاالكوفية رغم حالته الصحية الحرجة..  إدارة السجون تعيد الأسير أبو حميد إلى سجن «الرملة»"الكوفية تقبل النقد.. خطوة على طريق النجاحالكوفية الكنيست يصادق بالقراءة الأولى على قانون يحارب المحتوى الفلسطينيالكوفية مستجدات الأوضاع في فلسطين بتاريخ 4 أكتوبرالكوفية الاحتلال يبلغ مواطنا من الرأس الأحمر ببيع معداته المستولى عليها بالمزاد العلنيالكوفية الصحة: سرطان الثدي يشكل 32% من حالات السرطان بين نساء فلسطينالكوفية الرئيس الإندونيسي يأمر بمعاينة الملاعب بعد التدافع في مالانغالكوفية سيناتور أمريكي سابق: تفجير السيل الشمالي نفذته الاستخبارات المركزية بموافقة شولتسالكوفية موقع إلكتروني ساخر يوجه مذكرة إلى المحكمة العليا الأمريكية للدفاع عن حق التهكمالكوفية 32 ألف مشاهد من دونباس يحضرون عروض السيرك الحكومي الروسيالكوفية «هيئة الأسرى» تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير المصاب بالسرطان عاصف الرفاعيالكوفية الأسير محمد الطوس يدخل عامه الـ38 في الأسرالكوفية الاحتلال يقتحم منزل محافظ القدس في بلدة سلوانالكوفية الاحتلال يعتقل مرابطا في «الأقصى»الكوفية أسعار المنتجات الزراعية في غزةالكوفية

الجماعات المتطرفة الاستيطانية

14:14 - 15 مارس - 2022
سري القدوة
الكوفية:

تشكل الدعوات التي أطلقتها جماعات «المعبد» للمستوطنين للمشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بذريعة إحياء أول الأعياد اليهودية لعام 2022 خطورة بالغة على مستقبل المسجد الاقصى وحرية العبادة وطابعة الديني الاسلامي كون ما يقوم به المستوطنين سلوك همجي لا يعبر عن اي دوافع دينية بل يكون الهدف منه الاستمرار في تهويد المسجد الاقصى المبارك وفرض اجندتهم الاستيطانية في باحات المسجد الاقصى واستفزاز المسلمين من ابناء المدينة المقدسة .

المخططات الإسرائيلية المتصاعدة والخطيرة بحق مدينة القدس والمتمثلة باستمرار محاولاتهم بالتدخل في شؤون الحرم القدسي والحفريات المكثفة تحت المسجد الأقصى والبرامج الاستيطانية والاقتحامات اليومية، ما هي إلا محاولة لتغيير الأمر الواقع في الحرم القدسي الشريف والاستمرار بهذه الجرائم والدعوات الاستفزازية بين الحين والآخر وبدعم من المستوى السياسي الإسرائيلي يلزم العالم أن يقف عند مسؤولياته ويتدخل بشكل جاد لوضع حد لهذه الانتهاكات غير الشرعية وغير القانونية .

تعمل سلطات الاحتلال جاهدة للسيطرة على المدينة المقدسة وتغيير معالمها بهدف تهويدها وإنهاء الوجود العربي فيها، وقد استخدمت لأجل ذلك الكثير من الوسائل وقامت بالعديد من الإجراءات ضد المدينة وسكانها، حيث كان الاستيطان في المدينة والأراضي التابعة لها أحد أهم الوسائل لتحقيق هدف حكومة الاحتلال حيث تعمل ضمن مخطط واضح وهدف منشود من أجل السيطرة التامة على القدس والمسجد الأقصى المبارك وخاصة بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي .

تتعرض القدس لأشرس سياسة تهويد في تاريخها خاصة في ظل استمرار الصمت الامريكي من قبل حكومة جو بايدن ويعمل الاحتلال في القدس على تهويد المدينة ويسعى لطمس الهوية العربية والإسلامية فيها، بالإضافة الي استهدافهم ابناء شعبنا سكان القدس وتعرضهم لحملات اعتقالات ومداهمات وقتل بالرصاص الحي وهدم بيوتهم ومصادرة اراضيهم وفرض القيود عليهم وعلى مجريات حياتهم اليومية بالإضافة الى فرض الضرائب الباهظة والغير منطقية لإجبار سكان القدس على الرحيل عن بيوتهم وفرض سيطرتهم الكاملة على الأحياء العربية .

ممارسات الاحتلال وتدخله المباشر والسافر في شؤون الحياة اليومية في القدس يعكس مدى الهيمنة الاسرائيلية التي يجب على الجميع رفضها ورفض المشاريع التصفوية والعمل بشكل جماعي لمطالبة المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال لرفع القيود عن القدس وبات المطلوب من المجتمع الدولي العمل على الحد من هذه الانتهاكات التي تنذر بخطر كبير قد يلقي بظلاله على المنطقة بأسرها ولا بد من الولايات المتحدة الأميركية الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف إجراءاتها أحادية الجانب التي ستجر المنطقة إلى مزيد من أجواء التوتر والتصعيد.

وتبقى القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية وأحيائها خط أحمر لن نقبل المساس به إطلاقاً وان سلطات الحكم العسكري باتت تستغل انشغال المجتمع الدولي بالأزمة الروسية - الأوكرانية لتمرير مشاريع استيطانية لسرقة الأرض الفلسطينية، كونها عملت على اصدار قرار بإقامة 730 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «بسغات زئيف» المقامة على أراضي بيت حنينا في القدس الشرقية .

الاستيطان بكل اشكاله يعد غير شرعي وغير قانوني ويتنافى مع التشريعات والقوانين الدولية، ومصيره إلى زوال ولن يجلب الامن والاستقرار لدولة الاحتلال ولم ولن يتحقق السلام العادل والدائم الا بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني حسب قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية هو الطريق الوحيد للعيش بأمن وسلام واستقرار .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق