اليوم السبت 21 مايو 2022م
رابعة: قوة حركة فتح تعتمد على وحدتهاالكوفية الوحدة بوابة الأمل.. إنهاء الانقسام الفتحاوي يحقق ريادة الحركةالكوفية فتح تنظم ندوة بمناسبة مرور 42 عاما على مجزرة عين قارةالكوفية الخارجية تطالب بإجبار دولة الاحتلال على وقف إرهابهاالكوفية القدوة: قيادة السلطة تقدم مصالحها الخاصة على حساب الشعبالكوفية الزبيدي: كل الذين فقدتهم لم أستطع وداعهم والمشاركة في دفنهمالكوفية الهدمي: الاحتلال يسعى لفرض السيادة الإسرائيلية على المدينة المقدسةالكوفية هولندا وسويسرا ترصدان إصابات جديدة بجدري القرودالكوفية إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق شرق بيت حانونالكوفية مجلس العمال في حركة فتح ينظم ندوة بمناسبة ذكرى مجزرة عيون قارةالكوفية استشاري: انتشار آلام الرقبة عند الشباب نتيجة استخدام الهاتفالكوفية أبو قطيش: استخدام الأطفال كدروع بشرية جريمة حربالكوفية إصابة شاب برصاص مستوطن في حي الشيخ جراحالكوفية آلام الرقبة.. الأسباب وطرق العلاج الفعالالكوفية فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ26 للمؤتمر العام لمنظمة "ألكسو"الكوفية معلمو الضفة يرفضون وعود اشتية ويقررون تصعيد احتجاجاتهمالكوفية روسيا تحظر دخول بايدن وبلينكن إلى أراضيهاالكوفية أردنيون ينجزون لوحة «صوت السلام الإنساني» تخليدا للراحلة أبو عاقلةالكوفية أنواع زيوت القلي ومدى خطورتها على جسم الإنسانالكوفية الفنان دلول يوصل بصوته رسالة فلسطين للعالمالكوفية

الثورة حكاية الفلسطيني والذاكرة الحية للأجيال

09:09 - 01 يناير - 2022
سري القدوة
الكوفية:

إنها حكاية الانطلاقة وقصة (عيلبون) التاريخ والحضارة وفجر فلسطين المشرق الذي استمر عبر الأجيال حكاية الشهداء الأبطال الذين استشهدوا دفاعًا عن فلسطين ورووا الأرض الطاهرة بدمائهم الزكية وكتبوا قصص الكفاح على شمس الحرية والاستقلال وتقرير المصير، لتكون الانطلاقة فجر الثورة والأصالة الفلسطينية التي عمدت بدماء الشهداء والجرحى وسجلت تاريخ امتد لأجيال وحكاية شعب فلسطين التي قدمت خيره رجاله شهداء من أجل نيل الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
الثورة هي حكاية الفلسطيني والذاكرة الحية للأجيال وكتاب النضال الفلسطيني الذي يحفظه الأجيال جيلًا وراء جيل ولا نستغرب أن طالب الصف الاول في المدرسة الفلسطينية أول ما يكتب قصة فلسطين يكتب قصة عيلبون قصة الانطلاقة العظيمة التي عمدت بدماء الشهداء، يكتبها بشكل لا إرادي ويكتب عن تلك البطولة التي يحفظها الشعب الفلسطيني.
إنها الثورة التي تنطلق من قلب الجرح وحركة التاريخ والمستقبل، حركة الإقدام والحرص الوطني، والثورة حركة الإبداع والمسؤولية، حركة النظرة الصائبة والرؤية الثاقبة والتاريخ النضالي المشرف حيث شكلت مسيرتها طريق صعب وطويل عمد بالتضحيات الجسام وشيد بقوة الموقف وإيمان الجرحى والأسرى والمناضلين بالحق الفلسطيني حيث استمرت الثورة وكرست الانطلاقة تاريخا وحضارة لشعب فلسطين.
هذا التراكم النضالي والانجازات السياسية للثورة الفلسطينية المعاصرة مكنها من شق طريق الحرية والطرح الوطني الهادف والشعار الواقعي معتمدة على الوحدة الوطنية أساسًا في النضال والكفاح، والشراكة طريقا لممارسة الثورة وعملت على استقلال القرار الوطني الفلسطيني، وحافظت على وحدة الموقف ووضعت الاستقلالية عنوانا لا يقبل الهيمنة ولا الاحتواء ولا التبعية، وعملت بحيادية مطلقة وكانت بوصلة فلسطين هي القدس العاصمة للدولة.
إنها فلسطين التاريخ الذي يتوارثه شعبنا جيلًا وراء جيل، ما أروعك فلسطين وأنت تقدمي الشهداء جيلًا وراء جيل، ما أروعك فلسطين في يوم انطلاقة الثورة، وأنت ترتسمي على شفاه اطفال لم يروك بعد، ولكنهم عشقوا شمسك ويستعدون للعودة الي ارضك، ما أروعك أيها الفلسطيني وأنت تمضي نحو الأرض الطيبة في مسيرة العودة والتحرير والبناء.
الثورة الفلسطينية في ذكراها الذكري السابعة والخمسين ستبقى نبراساً للأجيال وستبقى حامية الدولة والخيار الأول، وستكون قبلة لكل فلسطيني يؤمن بعدالة قضيته ويناضل من أجلها، وستبقي خالدة عبر التاريخ لن تنال منها مؤامرات الاعداء مهما اشتدت شراسة المؤامرة، ولا يمكن لأحد أن ينال من إرادة هذا الشعب العظيم شعب الشهداء، الشعب الحر شعب فلسطين الذي تعلم كيف ينهض من بين الرماد وكيف يكون شديدًا في وقت الشدة، وعظيمًا في وقت العظمة، وقوياً في وقت القوة، هكذا هي فلسطين صانعة الأجيال وهكذا نستمر بروح التحدي والإيمان، نستمر على درب العطاء والحرية والاستقلال .
التاريخ لن ولم يرحم كل من يحاول المساس بقدرة الثورة وعطائها ومنهجيتها وديموقراطيتها وأهدافها ومكاسبها وإنجازاتها الوطنية التي تحققت بعطاء الشهداء وتضحياتهم، واستمرت بفعل العطاء الوطني والمشاركة الفعالة لشعب فلسطين الذي يؤمن بالحرية ويستعد للتضحية ويقدم كل ما يملك من أجل تحقيق الأهداف التي وضعها ويؤمن بها ويسعى لتحقيقها من أجل نيل الحرية والاستقلال، ووضع حد لأطول استعمار احتلالي استيطاني عرفه العالم، ولتكون هذه الذكري عنوانا متجددًا لاستمرار النضال الوطني الفلسطيني المشروع ضد المحتل الغاصب للحقوق والأرض والسارق لحلمنا الذي لم ولن يكتمل إلا بتحرير القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق