اليوم الاثنين 27 يونيو 2022م
القسام: تدهور الحالة الصحية لأحد جنود الاحتلال المختطفين في غزةالكوفية مجلس الوزراء يصادق على عدة قرارات خلال جلسته الأسبوعية في رام اللهالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوانالكوفية «الحسيني» يدعو إلى دعم وتعزيز صمود المقدسيينالكوفية المؤتمر الأول لتيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح في لبنانالكوفية بالفيديو|| زغاري: الأسرى أصحاب قرار توقيت بدء وتجميد الخطوات النضاليةالكوفية الاحتلال يفرج عن الأسير رمزي أبو ريدةالكوفية المؤتمر الأول لتيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح في لبنانالكوفية الأردن: 10 وفيات و260 إصابة جراء تسرب غاز سام من صهريج في ميناء العقبةالكوفية إعلام عبري: إجراء الانتخابات الخامسة في 25 أكتوبر المقبلالكوفية «بن غفير» يكشف عن خططه حال أصبح عضوا في الائتلاف المقبلالكوفية أبرز الوسوم المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعيالكوفية مهندسان من غزة ينتجان سماد خل بأبسط الإمكانياتالكوفية «وينسلاند» يدعو حكومة الاحتلال إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانيةالكوفية صور|| "محمد حلس" .. مهندس معماري يبدع المنحوتات الخشبية بطريقة عصريةالكوفية «المفتي العام» يحذر من خطورة الحفريات التي تستهدف أساسات المسجد الأقصىالكوفية «نماء» يكشف عن صفقته الثانية في الانتقالات الصيفيةالكوفية «اتحاد القدم» يعلن عن تنظيم البطولة الشاطئية في غزةالكوفية وفاة شخصين وإصابة 23 آخرين بحريق غابات في شرق الجزائرالكوفية لكُلٍّ مشروعه فأين المشروع العربي؟الكوفية

الأمم المتحدة تدعو إلى اعتماد استجابة متكاملة لحل أزمة السلطة المالية

19:19 - 11 نوفمبر - 2021
الكوفية:

متابعات: دعا منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، ثور وينسلاند، إلى اعتماد استجابة منسقة ومتكاملة لحل الأزمة الاقتصادية والمالية التي لا تزال تعصف بالسلطة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وحذر وينسلاند، في التقرير الأممي، من اعتماد مقاربة مجتزأة للتصدي للتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الحالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويشير التقرير، إلى تدهور حاد في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020 أعقب أعوامًا من الركود الاقتصادي في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة.
ودعا، حكومة الاحتلال والسلطة الوطنية والمجتمع الدولي، للعمل باتساق بشأن اعتماد استجابة متكاملة في الأشهر المقبلة، بحيث تتصدى الاستجابة للوضع الاقتصادي والمالي الحالي الذي تعيشه السلطة الوطنية وتقوي مؤسساتها مع التركيز على تقديم الخدمات العامة، وترسيخ عملية وقف إطلاق النار في غزة، ودعم التنمية الاقتصادية في القطاع، وتعزيز انتعاش اقتصادي مستدام وشامل من شأنه تحسين سبل معيشة الفلسطينيين جميعًا، بمن فيهم النساء، والشباب، واللاجئين، والمجموعات المهمّشة الأخرى.
وشدد وينسلاند في التقرير، على أن الحلول قصيرة الأجل التي تركز على تحقيق الاستقرار في الأزمات الأخيرة وإدارتها ضرورية، إلا أنها ليست كافية.
وأشار، إلى خطورة اتخاذ خطوات أحادية الجانب تفاقم بؤر التوتر أو تؤجج الصراع، الأمر الذي من شأنه أن يعرض للخطر إحراز أي تقدم نحو تحسين الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتزيد من إحجام المانحين عن زيادة الدعم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق