اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022م
عاجل
  • مراسلة الكوفية: اقتحام متواصل للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين بحماية قوات الاحتلال
  • نراسلة الكوفية: مستوطنون ينفخون البوق خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك
  • مراسلة الكوفية: انتشار مكثف لقوات الاحتلال على مدخل باب الساهرة أحد أبواب البلدة القديمة في القدس
  • الهلال الأحمر: 5 إصابات خلال اعتداء قوات الاحتلال على المصلين عند باب الأسباط بالمسجد الأقصى
  • مراسلة الكوفية: قوات الاحتلال تعتقل شاباً من داخل المسجد الأقصى المبارك
  • مراسلة الكوفية: 4 مجموعات اقتحمت الأقصى الأولى من مخابرات الاحتلال ومجموعتين للمستوطنين ورابعة للسائحين
  • مراسل الكوفية: قوات الاحتلال تستهدف المزارعين وصائدي الطيور في بلدة خزعة شرق خانيونس بالرصاص الحي
  • مراسل الكوفية: رصاصات الاحتلال أصابت عدد من منازل المواطنين في المنطقة دون وقوع إصابات
مراسلة الكوفية: اقتحام متواصل للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين بحماية قوات الاحتلالالكوفية نراسلة الكوفية: مستوطنون ينفخون البوق خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المباركالكوفية مراسلة الكوفية: انتشار مكثف لقوات الاحتلال على مدخل باب الساهرة أحد أبواب البلدة القديمة في القدسالكوفية الهلال الأحمر: 5 إصابات خلال اعتداء قوات الاحتلال على المصلين عند باب الأسباط بالمسجد الأقصىالكوفية مراسلة الكوفية: قوات الاحتلال تعتقل شاباً من داخل المسجد الأقصى المباركالكوفية مراسلة الكوفية: 4 مجموعات اقتحمت الأقصى الأولى من مخابرات الاحتلال ومجموعتين للمستوطنين ورابعة للسائحينالكوفية مراسل الكوفية: قوات الاحتلال تستهدف المزارعين وصائدي الطيور في بلدة خزعة شرق خانيونس بالرصاص الحيالكوفية مراسل الكوفية: رصاصات الاحتلال أصابت عدد من منازل المواطنين في المنطقة دون وقوع إصاباتالكوفية مباشر|| عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلالالكوفية سرايا القدس: استهدف مجاهدونا نقطة جرزيم العسكرية جنوب نابلس بشكل مباشر بصليات كثيفة من الرصاصالكوفية مراسلة الكوفية: مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال في ثاني أيام عيد رأس السنة العبريةالكوفية مراسلة الكوفية: قوات الاحتلال تجبر المرابطين على إفساح الطريق أمام اقتحامات المستوطنين للأقصىالكوفية مراسلة الكوفية: قوات الاحتلال تقتحم باحات المسجد الأقصى لتأمين اقتحامات المستوطنينالكوفية مقاومون يستهدفون نقطة عسكرية للاحتلال جنوب نابلس بالرصاصالكوفية المرابطون والمرابطات يحتشدون في باحات المسجد الأقصى المبارك لصد اقتحامات المستوطنينالكوفية مراسلة الكوفية: الاحتلال يطلق طائرة مسيرة فوق المسجد الأقصى قبيل بدء اقتحامات المستوطنينالكوفية مراسلة الكوفية: الاحتلال يمنع حافلات من الداخل المحتل من الوصول للمسجد الأقصى المباركالكوفية مراسلة الكوفية: قوات الاحتلال تمنع من هم دون سن الـ40 عاما من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجرالكوفية فيديو|| المئات يؤدون صلاة الفجر في رحاب المسجد الأقصى المباركالكوفية مراسلة الكوفية: قوات الاحتلال تعتقل الأسير المحرر منتصر ملحم عقب اقتحام منزله في بلدة كفر راعي جنوب غرب جنينالكوفية

السياسة التي جمعت الخصمين

12:12 - 20 يونيو - 2021
سليمان جودة
الكوفية:

كان من الطبيعي أن يذهب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى بريطانيا في أولى جولاته الخارجية، منذ أن دخل البيت الأبيض رئيساً في العشرين من يناير أول هذه السنة.
ففي بريطانيا حضر اجتماعات مجموعة السبع التي تضم الولايات المتحدة وكندا، واليابان، وإيطاليا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا.. وهذه هي الدول السبع الصناعية الأكبر في العالم.
وكان من الطبيعي أن يطير بايدن من بريطانيا إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث حضر اجتماعات حلف شمال الأطلسي.
فالولايات المتحدة تظل هي الدولة الأكبر في الحلف، وتظل هي القوة الأعلى بين دوله على كل مستوى، وتظل هي العقل القادر لتحريك الحلف في كل اتجاه.
ولكن من غير الطبيعي أن يطير الرئيس الأمريكي من بروكسل إلى جنيف، حيث التقى في تلك المدينة السويسرية الهادئة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كان ذلك من غير الطبيعي لأن بايدن نفسه، هو الذي كان قد وصف بوتين في حديث سابق له بأنه "قاتل!".
حدث هذا قبل أسابيع، ونشرت وسائل الإعلام كلها ما صدر عن سيد البيت الأبيض بحق سيد الكرملين، وقد أدى ذلك في وقته إلى شيء من العصبية بدت واضحة في رد الفعل الروسي، ولكن العصبية لم تمنع الروس من الذهاب إلى قمة مع الرجل الذي وصف بوتين بكلمة لم يصفه بها أحد من قبل.
وقد كان هذا هو حال السياسة دائماً بين الدول في كل عهودها وعصورها، وكان الخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان، هو أول من وضع مبادئ مثل هذه السياسة بين الدول، عندما قال منذ وقت مبكر للغاية، إن بينه وبين الناس شعرة إذا شدوها من جانبهم أرخاها هو، وإذا أرخوها فإنه يشدها هو من جانبه.
ولا تزال مثل هذه الشعرة قائمة بين الدول والعواصم على امتداد العالم، مهما قالت كل عاصمة بحق الأخرى، ومهما وصف الرؤساء بعضهم بعضاً علناً وعلى الملأ.. وهل هناك أشد من أن يقول بايدن إن بوتين كذا، ثم يلتقيان على طاولة واحدة؟
من قبل.. كانت آخر مرة استضافت فيها المدينة السويسرية لقاء بين واشنطن وموسكو، هي المرة التي ذهب فيها رونالد ريجان وميخائيل جورباتشوف إلى لقاء بين الدولتين هناك منتصف ثمانينات القرن الماضي. كان ذلك بالطبع وقت أن كان في العالم شيء اسمه الاتحاد السوفييتي، وعندما كان جورباتشوف يجلس على قمة الاتحاد قبل أن ينهار مطلع التسعينات.
وقد راح بايدن يجرب أعصاب بوتين فتحدث عن خطوط حمراء سيضعها أمامه حين يلتقيه، ولم يشأ بوتين أن يجعل الفرصة تمر، فراح يجرب الفكرة نفسها، وتكلم من ناحيته عن أن لديه أيضاً خطوطه الحمراء التي سيضعها أمام نظيره الأمريكي عندما يلتقيه.
والغريب أن الرئيس الأمريكي كان طوال رحلته في بريطانيا وفي بلجيكا يتحدث عن خصمين سياسيين رئيسيين لبلاده في العالم هما روسيا والصين، وكان يحشد في العلن ضد كل خصم منهما، وكان يرى أنهما يهددان بلاده على مستويات كثيرة.
كل ذلك لم يمنع كليهما من القبول بفكرة اللقاء على أرض محايدة في سويسرا، ولا من أن يمازح أحدهما الآخر، ولا من أن يتبادلان النكات السياسية ربما. فهذه هي السياسة التي تجعل من خصم الأمس حليف أو صديق أو رفيق اليوم، دون أن يرمش لها جفن.

 

الخليج

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق