فرنسا تسجل نحو ألف وفاة إضافية خلال خمسة أيام بسبب موجة الحر
فرنسا تسجل نحو ألف وفاة إضافية خلال خمسة أيام بسبب موجة الحر
الكوفية أعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل نحو ألف وفاة إضافية فوق المعدل الطبيعي خلال الأيام الخمسة الماضية، جراء استمرار تأثير موجة الحر التي تضرب البلاد.
وقالت الوكالة الفرنسية للصحة العامة، في بيان صدر اليوم الأحد، إن موجة الحر تسببت بارتفاع ملحوظ في معدلات الوفيات منذ الأربعاء الماضي، وسط استمرار الضغوط على القطاع الصحي بسبب الظروف المناخية القاسية.
من جهتها، أكدت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست أن تأثير موجة الحر لم ينتهِ بعد، مشيرة إلى أن البلاد تواجه ظروفًا مناخية أكثر شدة مقارنة بموجة الحر التي شهدتها فرنسا عام 2003.
وأضافت أن ارتفاع درجات الحرارة لا يزال يشكل ضغطًا كبيرًا على النظام الصحي، متوقعة استمرار تأثيرات الموجة الحارة خلال الأيام المقبلة.
ولا يزال مستوى الإنذار الأحمر مفروضًا في إقليمين فرنسيين، فيما يستمر الإنذار البرتقالي في 48 إقليمًا، مع مواصلة السلطات متابعة تطورات الأحوال الجوية واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبعد تراجع درجات الحرارة المرتفعة في بعض المناطق، شهدت مناطق أخرى رياحًا قوية، فيما أدت عاصفة ضربت شمال فرنسا إلى انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل.
وأعلنت شركة توزيع الكهرباء "إنيديس" انقطاع الكهرباء عن نحو 63 ألف منزل في أقاليم نورد، وأيسن، وإيفلين، وأندر ولوار، بسبب تداعيات الأحوال الجوية القاسية.