تصعيد متواصل جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار ومحادثات مرتقبة برعاية أميركية
تصعيد متواصل جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار ومحادثات مرتقبة برعاية أميركية
الكوفية بيروت - يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجمات وغارات على البلدات الحدودية في جنوب لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، وسط تصاعد القصف وعمليات نسف المنازل وتبادل الاستهدافات مع حزب الله.
وأعلن جيش الاحتلال مقتل جندي من قوات الاحتياط بعد إصابته بمسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله باتجاه موقع عسكري قرب مستوطنة منارة شمالي فلسطين المحتلة.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية، رداً على ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات المستمرة على القرى الجنوبية.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الطيران الإسرائيلي نفذ عشرات الغارات على مناطق في جنوب لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات هدم وتفجير لمنازل في البلدات الحدودية.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع أعداد الضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية منذ مارس/آذار الماضي، وسط استمرار القصف والتصعيد العسكري على طول الحدود الجنوبية.
وفي السياق ذاته، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة في لبنان تعرض نقطتين تابعتين للهيئة الصحية للاستهداف في بلدتي قلاويه وتبنين، ما أدى إلى سقوط مسعف بين شهيد وجريح، مع اتهام إسرائيل بمواصلة خرق القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
سياسياً، أعلنت الولايات المتحدة استضافة جولة محادثات بين لبنان وإسرائيل يومي 14 و15 مايو/أيار الجاري، بهدف بحث الترتيبات الأمنية وملف ترسيم الحدود وإعادة الإعمار.
في المقابل، شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية قبل تحقيق أي تقدم في المسار التفاوضي.