نشر بتاريخ: 2026/04/20 ( آخر تحديث: 2026/04/20 الساعة: 13:52 )

باكستان تقود جهوداً مكثفة لاستئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد

نشر بتاريخ: 2026/04/20 (آخر تحديث: 2026/04/20 الساعة: 13:52)

الكوفية إسلام آباد - تكثف باكستان اتصالاتها الدبلوماسية رفيعة المستوى لضمان استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران بحلول يوم غدٍ الثلاثاء، في محاولة لنزع فتيل التوتر المتصاعد في المنطقة، وفق ما أفادت به وكالة رويترز اليوم الإثنين.

قائد الجيش الباكستاني وترمب: مضيق هرمز العقدة والحل

كشفت مصادر أمنية باكستانية عن تفاصيل اتصال هاتفي أجراه قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث أوضح منير أن الحصار المفروض في مضيق هرمز يمثل العقبة الرئيسية أمام إحراز تقدم في محادثات إسلام آباد. ومن جانبه، أبدى الرئيس ترمب استعداده لأخذ نصيحة قائد الجيش الباكستاني بعين الاعتبار، رغم تحذيراته السابقة ليلة الأحد بشن غارات جوية مدمرة ضد المنشآت الحيوية الإيرانية في حال رفض طهران لمسودة الاتفاق.

غموض حول مستوى المشاركة الأمريكية

وفي حين ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" من المتوقع وصوله إلى باكستان مساء اليوم الإثنين لقيادة الوفد الأمريكي، سادت حالة من الغموض بعد تصريحات متضاربة من البيت الأبيض والرئيس ترمب بشأن مشاركة "فانس" لأسباب أمنية. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن وفداً رفيعاً يضم المبعوث الخاص "ستيف ويتكوف" و"جاريد كوشنر" قد يشارك في هذه الجولة الحاسمة التي تسبق انتهاء مهلة الهدنة الحالية يوم الأربعاء.

النقاط الخلافية على طاولة التفاوض

تتمحور المحادثات حول الوصول إلى "مذكرة تفاهم" تؤطر لاتفاقات نهائية، وتتمثل أبرز المطالب المتبادلة في:

  • المطالب الأمريكية: إعادة فتح مضيق هرمز فوراً أمام الملاحة الدولية، تجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، تسليم المخزون المخصب، والحد من البرنامج الصاروخي ووقف دعم الأذرع الإقليمية.
  • المطالب الإيرانية: استمرار السيطرة على مضيق هرمز كحق سيادي، الرفع الكامل والشامل لكافة العقوبات الاقتصادية، وتقليص مدة تعليق التخصيب.

يأتي هذا الحراك الدبلوماسي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تسعى إسلام آباد لتقريب وجهات النظر وتجنب سيناريو المواجهة العسكرية الشاملة، وسط تهديدات إيرانية بمقاطعة الجلسات إذا ما استمرت واشنطن في فرض ما تصفه طهران بـ "المطالب المفرطة وغير الواقعية".