مسيرات في مدن أميركية دعماً للأسرى الفلسطينيين وتنديداً بقوانين الاحتلال "العنصرية"
مسيرات في مدن أميركية دعماً للأسرى الفلسطينيين وتنديداً بقوانين الاحتلال "العنصرية"
الكوفية واشنطن - شهدت عدة مدن في الولايات المتحدة الأميركية، مسيرات وفعاليات تضامنية حاشدة دعماً للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك تزامناً مع إحياء فعاليات "يوم الأسير الفلسطيني" الذي يوافق السابع عشر من نيسان/أبريل من كل عام.
ورفع المشاركون في التظاهرات، التي جابت ميادين رئيسية، شعارات تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة الأسرى، ووقف سياسات التعذيب والانتهاكات الممنهجة بحقهم. وعبر المتظاهرون عن تضامنهم الكامل مع الحركة الأسيرة، مؤكدين أن قضية الأسرى تمثل ركيزة أساسية وجزءاً لا يتجزأ من نضال الشعب الفلسطيني المستمر من أجل الحرية والاستقلال.
وتركزت مطالبات المحتجين هذا العام على ضرورة التحرك الدولي العاجل للتصدي للتشريعات العنصرية التي أقرتها منظومة الاحتلال مؤخراً، ولا سيما القانون الذي يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، والذي وصفه المشاركون بأنه "شرعنة للقتل" وامتداد لسياسات الإبادة الجماعية. كما دعت الفعاليات إلى تصعيد حملات المقاطعة والضغط (BDS) ضد الشركات المتواطئة مع نظام السجون الإسرائيلي.
ودعا المنظمون في ختام الفعاليات إلى توسيع رقعة الحراك الشعبي داخل الولايات المتحدة، والضغط على الإدارة الأميركية لاتخاذ مواقف حازمة تجاه ممارسات الاحتلال، مع التأكيد على استمرار تنظيم الأنشطة التوعوية لإبقاء معاناة أكثر من 9,600 أسير وأسيرة حاضرة في وجدان الرأي العام العالمي.