نشر بتاريخ: 2026/04/20 ( آخر تحديث: 2026/04/20 الساعة: 00:13 )

الاحتلال يستعد لتصعيد عسكري في غزة وسموتريتش يدعو لاحتلال كامل القطاع

نشر بتاريخ: 2026/04/20 (آخر تحديث: 2026/04/20 الساعة: 00:13)

الكوفية كشفت القناة 14 العبرية أن جيش الاحتلال يستعد لاحتمال العودة إلى قتال مكثف في قطاع غزة مطلع الشهر المقبل، في ظل تصاعد التوتر السياسي والعسكري حول مسار اتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب القناة المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فإن التحضيرات العسكرية تأتي بعد اتهامات إسرائيلية لحركة حماس بالتمسك برفض نزع سلاحها وتفكيك قدراتها العسكرية، وهو ما تعتبره تل أبيب عائقًا أمام تثبيت التهدئة.

وفي السياق ذاته، جدد وزير مالية الاحتلال اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش دعوته إلى إعادة احتلال كامل قطاع غزة وإقامة مستوطنات فيه، قائلًا إن على الحكومة إصدار أوامر للجيش بالاستعداد الفوري للسيطرة على القطاع، وفق تعبيره.

وجاءت تصريحاته خلال مشاركته في إعادة افتتاح مستوطنة “سانور” شمالي الضفة المحتلة، التي أُخليت عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط، في خطوة أثارت جدلًا سياسيًا واسعًا داخل إسرائيل وخارجها.

في المقابل، دعت حركة حماس خلال لقاءات في العاصمة المصرية القاهرة إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن ذلك شرط أساسي للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية.

وأكدت الحركة أنها تتعامل بإيجابية مع جهود الوسطاء، مشددة على ضرورة التزام إسرائيل بالاتفاقات الموقعة، بما يشمل وقف العمليات العسكرية وإدخال المساعدات الإنسانية وبدء إعادة الإعمار.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تشير معطيات فلسطينية إلى استمرار الخروقات اليومية من جانب إسرائيل، والتي تشمل عمليات قصف واعتقال وإطلاق نار، ما أسفر عن مئات الضحايا خلال الأشهر الماضية.

وبحسب بيانات رسمية صادرة عن جهات فلسطينية، فقد تم تسجيل آلاف الخروقات منذ بدء الاتفاق، وسط اتهامات للاحتلال بعدم الالتزام ببنود التهدئة، في حين تؤكد تل أبيب أن الوضع الأمني لا يزال غير مستقر.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الحرب التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، وأدت إلى دمار واسع في البنية التحتية داخل القطاع.