نشر بتاريخ: 2026/04/16 ( آخر تحديث: 2026/04/16 الساعة: 08:15 )

دلياني: الرأي العام الأمريكي ينقلب ضد دولة الإبادة الإسرائيلية

نشر بتاريخ: 2026/04/16 (آخر تحديث: 2026/04/16 الساعة: 08:15)

الكوفية  

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن التحولات المتسارعة في الرأي العام الأمريكي تؤشر إلى انكشاف السردية الإسرائيلية التضليلية التي وفرت لها الغطاء السياسي لعقود، مع اتساع الفجوة بين ما يشاهده الرأي العام من جرائم إبادة في غزة وتطهير عرقي في الضفة وحروب إسرائيلية لا تنتهي في المنطقة، وبين ما يُسوَّق له من روايات رسمية موجهة.

وأضاف دلياني: “استطلاع غالوب الصادر منتصف العام الماضي يظهر أن 62% من الأمريكيين يعارضون العدوان العسكري الإسرائيلي على غزة، في حين لا تتجاوز نسبة التأييد 23% بين المستقلين.

وتشير بيانات مركز بيو للأبحاث الصادرة في الشهر الماضي إلى أن 55% من الأمريكيين ينظرون بسلبية إلى حكومة دولة الإبادة الإسرائيلية، ارتفاعاً من 42% عام 2022. وبين الديمقراطيين الشباب من الفئة العمرية 18–34 عاماً، لا تتجاوز نسبة الدعم لدولة الإبادة الإسرائيلية 8%، فيما يتسع التعاطف الشعبي مع شعبنا وقضيتنا بشكل متصاعد. كما أظهر استطلاع غالوب لشهر شباط الماضي أن 41% من الأمريكيين يميلون إلى التعاطف معنا مقابل 36% فقط مع الجلاد الإسرائيلي، بينما تصل نسبة تأييد قيام دولتنا المستقلة إلى 57%.”

 

وتابع دلياني: “الإنفاق الداعم لدولة الإبادة الإسرائيلية في النظام السياسي الأمريكي تجاوز مليارات الدولارات ويتزايد باضطراد منذ 2022، سواء من خلال الدعم المباشر أو عبر دعم سياسيين موالين لها من خلال اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة والكيانات والشخصيات الصهيونية المرتبطة بها. المنظومة الصهيونية الأمريكية سارعت إلى حجب المعلومات، وفرضت عبر نفوذها السياسي على البيت الأبيض والكونغرس ووسائل الإعلام الحديثة والتقليدية ضبط تدفق أخبار إبادة شعبنا في غزة.

منظمة هيومن رايتس ووتش وثقت أكثر من الالاف من حالات تقييد لمحتوى فلسطيني عبر منصات ميتا في الأسبوع الأول من الإبادة الإسرائيلية في غزة، مع استمرار هذه الممارسات حتى اليوم. كما جاء استهداف مُلكية منصة تيك توك عام 2024 في السياق ذاته، ضمن محاولات فرض السيطرة على تدفق المعلومات لعموم الناس.”

ويؤكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن الهيمنة الاستعمارية الإسرائيلية المدعومة غربياً تواجه تآكلاً متسارعاً.

هذا التحول في الرأي العام، وخصوصاً الأمريكي، الذي تابع جرائم جيش الإبادة الإسرائيلي بحق أطفالنا ونسائنا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، يتجه إلى ترجمة سياسية مباشرة عبر انتخابات 2026 و2028، بما يفرض كلفة سياسية متصاعدة على أي اصطفاف لاي سياسي/ة أمريكي/ة مع دولة الإبادة الإسرائيلية.