نشر بتاريخ: 2026/04/14 ( آخر تحديث: 2026/04/14 الساعة: 00:24 )

توتر دبلوماسي بين الفاتيكان وواشنطن بعد هجوم ترمب على البابا ليو.. وإيطاليا تتضامن

نشر بتاريخ: 2026/04/14 (آخر تحديث: 2026/04/14 الساعة: 00:24)

الكوفية أثار هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر ردود فعل واسعة في إيطاليا، حيث عبّر سياسيون من مختلف الاتجاهات عن تضامنهم مع البابا، واعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أن تصريحات ترمب “غير مقبولة”، فيما وصفت زعيمة المعارضة إيلي شلاين الهجوم بأنه “خطير للغاية”.

وقالت ميلوني إن من الطبيعي أن يدعو بابا الفاتيكان إلى السلام وإدانة الحروب، مؤكدة دعمها لجهود البابا في المصالحة، خاصة خلال زيارته إلى أفريقيا، وذلك بعد ساعات من انتقادات لاذعة وجهها ترمب لأول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.

وفي موقف أكثر حدّة، كررت ميلوني رفضها لتصريحات ترمب، معتبرة أنها غير مقبولة، رغم محاولة سابقة لاحتواء الخلاف بين واشنطن والقادة الأوروبيين.

في المقابل، رفض ترمب الاعتذار، وقال إنه لا يرى ما يستدعي ذلك، مؤكداً أن البابا “مخطئ” في مواقفه، خصوصاً بشأن إيران، ومتهماً إياه بالتساهل في قضايا تتعلق بالجريمة والسياسة.

وكان ترمب قد انتقد البابا بشدة، واصفاً إياه بأنه “ليبرالي جداً” ومتهماً إياه بتبني مواقف قريبة من اليسار، داعياً إياه إلى الابتعاد عن السياسة.

من جهته، رد البابا ليو بالتأكيد على أنه لا يخشى هذه الهجمات، مشدداً على أن رسالته دينية وليست سياسية، وأن الكنيسة لا تنظر إلى السياسة الخارجية من منظور الحكومات. وأوضح أنه يدعو للسلام ويرفض الحروب، مستشهداً بنصوص دينية تؤكد رفض العنف.

ويأتي هذا التوتر في ظل جدل متصاعد حول مواقف الفاتيكان من الحروب والصراعات الدولية، مقابل تصاعد حدة الخطاب السياسي في واشنطن.