"إسرائيل" تواصل حربها وتكثف غاراتها جنوبًا في لبنان
"إسرائيل" تواصل حربها وتكثف غاراتها جنوبًا في لبنان
الكوفية متابعات: تواصل "إسرائيل" حربها على لبنان للشهر الثاني على التوالي، وسط تصعيد ميداني وغارات مكثفة طالت مناطق واسعة في جنوب وشرق لبنان.
وبدأت "إسرائيل" حربها على لبنان في الثاني من مارس/آذار الماضي، عقب هجوم لـ"حزب الله" على موقع عسكري إسرائيلي، ردًا على انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024، واحتجاجًا على عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، لتشنّ "إسرائيل" بعدها عدوانًا واسعًا استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق لبنانية عدة.
ميدانيًا، فجّر جيش الاحتلال منازل في بلدة حانين جنوبي لبنان، صباح اليوم الثلاثاء، فيما استهدفت مسيّرة بلدة دير الزهراني صباحًا، ما أسفر عن سقوط شهيد، كما طالت غارة أخرى النبطية الفوقا.
وتعرضت بلدتا عين قانا وعربصاليم لغارتين فجرًا، بينما استشهدت الجريحة هناء الشيخ متأثرة بإصابتها في غارة على بلدة معركة، ليرتفع عدد شهداء البلدة إلى ثلاثة، في وقت أغار فيه الطيران الحربي على بلدة تبنين.
كما استهدفت غارات فجرًا منطقة الحوش شرق صور، مخلّفة أضرارًا جسيمة، إضافة إلى غارة على بلدة كفردونين، وأخرى على منطقة زراعية عند أطراف بلدة باتوليه.
وفي منطقة جزين، تعرضت بلدتا السريرة والقطراني لأكثر من 10 غارات، أسفرت عن إصابة 9 أشخاص في القطراني، فيما واصل الطيران الحربي التحليق المكثف على علو منخفض.
وجدد الطيران الحربي غاراته على بلدة معركة، مستهدفًا منزلًا ما أدى إلى سقوط شهيدين وعدد من الجرحى، نقلوا إلى مستشفيات صور، بينما أسفرت غارة ليلية على بلدة طيردبا عن ثلاثة شهداء وجريحين.
كما استهدفت غارات فجرًا منازل غير مأهولة في بلدتي السلطانية وعين بعال، في حين خلفت غارة منتصف الليل على بلدة معركة ثلاثة جرحى ودمارًا واسعًا، مع استمرار أعمال إزالة الأنقاض.
"حزب الله" يواصل التصدي
في المقابل، تتواصل عمليات الرد من جانب "حزب الله"، حيث أفادت القناة 12 الإسرائيلية بعمليات تمشيط في منطقة شلومي بالجليل الغربي عقب إطلاق صواريخ من لبنان، فيما دوت صفارات الإنذار في المنطقة.
وأعلن الحزب استهداف مستوطنة المطلة ثلاث مرات برشقات صاروخية، ومستوطنة كريات شمونة مرتين، إضافة إلى قصف مستوطنتي المطلة وكفاريوفال.
كما استهدف مقاتلوه قوة من جيش الاحتلال شرق معتقل الخيام باستخدام الأسلحة المناسبة.