نشر بتاريخ: 2026/03/18 ( آخر تحديث: 2026/03/18 الساعة: 10:04 )

ترمب ينتقد ماكرون ويحذر من تداعيات رفض دعم عمليات مضيق هرمز

نشر بتاريخ: 2026/03/18 (آخر تحديث: 2026/03/18 الساعة: 10:04)

الكوفية واشنطن – صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون "قد يفقد منصبه قريبًا جدًا"، في تعليق على موقف باريس الرافض للمشاركة في أي عمليات عسكرية لفتح مضيق هرمز.

وجاءت تصريحات ترمب خلال لقائه مع رئيس وزراء أيرلندا ميهول مارتن، ردًا على أسئلة الصحفيين بشأن موقف فرنسا، حيث قال: "حسنًا، قد يفقد منصبه قريبًا جدًا".

في المقابل، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده مستعدة للمساهمة في مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، لكن فقط بعد تهدئة الأوضاع، مشددًا على أن فرنسا ليست طرفًا في النزاع، ولن تشارك في عمليات عسكرية لفتح المضيق في الظروف الحالية.

وأوضح ماكرون أن بلاده قد تنخرط، إلى جانب دول أخرى، في نظام مرافقة بحرية بمجرد استقرار الوضع، في إطار جهود تأمين الملاحة دون الانخراط في التصعيد العسكري.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مساعٍ أمريكية لحشد دعم الحلفاء لتأمين الممر المائي الحيوي، الذي أغلقته إيران فعليًا ردًا على العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" في 28 فبراير. وقد انتقد ترمب ما وصفه بضعف استجابة الحلفاء، محذرًا من أن رفض المشاركة قد يؤثر سلبًا على مستقبل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

من جانبه، أشار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى أن بلاده تعمل مع الحلفاء على صياغة خطة "قابلة للتطبيق" لإعادة فتح المضيق، مستبعدًا في الوقت ذاته تنفيذ مهمة تحت مظلة الناتو. كما أكد مسؤولون ألمان أن النزاع الحالي "ليس من شأن الحلف".

وفي السياق ذاته، أبدت عدة دول، بينها اليابان وأستراليا وبولندا وإسبانيا واليونان والسويد، تحفظها على الانخراط في أي عمل عسكري بالمضيق.

ويأتي هذا الجدل في وقت شهدت فيه أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا يتراوح بين 40 و50%، منذ بدء إيران استهداف حركة الشحن في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط الخام عالميًا.