مقتل جندي فرنسي جراء هجوم في كردستان العراق
مقتل جندي فرنسي جراء هجوم في كردستان العراق
الكوفية لقي جندي فرنسي حتفه وأصيب 6 آخرون في هجوم بطائرة مسيرة في كردستان العراق، وصفه الرئيس إيمانويل ماكرون بأنه غير مقبول وغير مبرر.
وكان الجنود يقدمون تدريبات لمكافحة الإرهاب في المنطقة ضمن تحالف دولي يحارب تنظيم داعش، وتعرضوا للهجوم الخميس بعد ساعات فقط من استهداف قاعدة إيطالية في المنطقة نفسها.
وتم الكشف عن اسم الضابط المتوفى، وهو أرنو فريون.
وقال ماكرون في منشور على "إكس"، خلال الليل: "هذا الهجوم ضد قواتنا المشاركة في القتال ضد تنظيم داعش منذ عام 2015 أمر غير مقبول"، مؤكدا مقتل أحد الضباط.
وأضاف: "وجودهم في العراق هو في إطار مكافحة الإرهاب حصرا. الحرب في إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذه الهجمات".
وهذا الهجوم هو أحدث مؤشر على حدوث تصعيد في المنطقة بعد 13 يوما من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران ورد طهران بضرب أهداف في دول مختلفة بالمنطقة.
وقال الكولونيل فرانسوا-كزافييه دو لا شيناي للصحافيين، إن أرنو فريون (42 عاما) قُتل "بضربة نفّذتها مسيّرة من طراز شاهد على الموقع حيث كان موجودا" في منطقة إربيل.
وتصمم المسيّرات من طراز "شاهد" في إيران.