نشر بتاريخ: 2026/03/08 ( آخر تحديث: 2026/03/08 الساعة: 15:31 )

مركز حقوقي: أكثر من 3200 امرأة وفتاة ما زلن في عداد المفقودين في غزة

نشر بتاريخ: 2026/03/08 (آخر تحديث: 2026/03/08 الساعة: 15:31)

الكوفية غزة – قال المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا إن اليوم العالمي للمرأة يضاعف معاناة عائلات المفقودات في قطاع غزة، في ظل استمرار الغموض القانوني والإنساني حول مصير آلاف النساء والفتيات منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوضح المركز في بيان أصدره بالمناسبة أن أكثر من 3200 امرأة وفتاة ما زلن في عداد المفقودين، مرجحًا أن الغالبية العظمى منهن ما زلن تحت أنقاض المنازل التي دمرها القصف الإسرائيلي المتواصل.

وأشار إلى أن استمرار حجب المعلومات حول مصير النساء المعتقلات من غزة يشكل انتهاكًا صارخًا، ويثير مخاوف جدية من احتمال تعرضهن للاختفاء القسري داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.

وأضاف أن رمزية يوم المرأة العالمي تسلط الضوء على الأثر النفسي والقانوني العميق لاستمرار غياب المعلومات حول مصير المفقودات، الأمر الذي يترك آلاف العائلات في حالة من الانتظار والمعاناة الإنسانية المستمرة.

وأكد المركز أن عدم الكشف عن مصير المفقودات، سواء كنّ تحت الأنقاض أو مخفيات قسرًا، يحرم العائلات من حقها في الدفن اللائق والعدالة والمساءلة.

ودعا إلى ممارسة ضغط دولي فعّال لضمان الكشف الكامل عن مصير جميع المفقودات، وإلزام السلطات الإسرائيلية بالإفصاح عن أماكن احتجاز النساء المعتقلات.

كما طالب بتمكين طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى مواقع الدمار لانتشال الضحايا، مشيرًا إلى أن استمرار بقاء آلاف النساء تحت الأنقاض يمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الضحايا وعائلاتهم.

وختم المركز بالتأكيد أن استمرار الغموض حول مصير المفقودين، خصوصًا في مناسبة دولية مثل اليوم العالمي للمرأة، يعمّق الانتهاك لحقوق آلاف الأسر، مؤكدًا أن إنهاء مأساة المفقودين واجب قانوني وإنساني لا يحتمل التأجيل.