نشر بتاريخ: 2026/02/07 ( آخر تحديث: 2026/02/07 الساعة: 09:56 )

صحف عالمية: غزة بين وقف النار الهش وصراع الإعمار… ومفاوضات مسقط وتعقيدات الإقليم

نشر بتاريخ: 2026/02/07 (آخر تحديث: 2026/02/07 الساعة: 09:56)

الكوفية تناولت صحف ومجلات عالمية في تقاريرها الأخيرة مجموعة من القضايا الساخنة على الساحة الدولية، أبرزها تطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والمفاوضات الأمريكية الإيرانية في مسقط، إلى جانب الأوضاع المتدهورة في السودان، ومستجدات الملف الأوكراني، ومخاوف متصاعدة في غرينلاند.

ففي الشأن الفلسطيني، استعرضت مجلة «إيكونوميست» البريطانية الواقع الإنساني في قطاع غزة عقب إعادة فتح معبر رفح، مشيرة إلى أن المكاسب المتحققة ما تزال محدودة، في ظل ظروف وصفتها بالقاتمة. وأفادت المجلة بمقتل نحو 500 فلسطيني منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مؤكدة أن أكثر من مليون فلسطيني يعيشون بين الأنقاض والخيام، وسط نقص حاد في الكهرباء وانتشار الأمراض.

وأضافت «إيكونوميست» أن حركة معبر رفح ما تزال مقيدة، في ظل اشتراط إسرائيل نزع سلاح حركة حماس قبل أي تقدم، ما يجعل خطط إعادة الإعمار رهينة التعقيدات العسكرية والسياسية.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن التنافس على مكاسب إعادة إعمار غزة يشهد تصاعدًا كبيرًا، مع دخول شركات أمنية ودول ومنظمات دولية ومليشيات على خط الصراع من أجل النفوذ والمصالح الاقتصادية والسياسية. وأشارت إلى ضغوط أمريكية على إسرائيل لتوسيع نطاق تشغيل المعبر، بهدف تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وبالانتقال إلى المفاوضات الأمريكية الإيرانية في مسقط، ذكرت مجلة «فورين بوليسي» أن الطرفين يدخلان المحادثات مثقلين بإخفاقات سابقة وأهداف متعارضة، حيث قد تسعى واشنطن إلى انتزاع تنازلات إيرانية تتجاوز الملف النووي، فيما تطالب طهران برفع واسع للعقوبات المفروضة عليها. ورأت المجلة أن رفع العقوبات بالكامل يبدو صعبًا، لكنها طرحت مسارًا بديلًا شبيهًا بتجربة فنزويلا، يقوم على وضع العائدات النفطية تحت «وصاية مالية» مع تقديم دعم محدود.

من جانبها، سلطت صحيفة «جيروزالم بوست» الضوء على تركيز إسرائيل على البرنامج الصاروخي الإيراني بعيد المدى، معتبرة أن أي تنازلات أمريكية في هذا الملف تمثل «خطًا أحمر»، وأن هذه القضية تشكل أولوية إسرائيلية في المفاوضات.

وعلى الصعيد العربي، أشار موقع «ناشونال إنترست» إلى أن الصراع في السودان بات يشكل تحديًا أمنيًا إقليميًا متعدد الأبعاد، مع استخدام متزايد للطائرات المسيّرة، وتحول البلاد إلى ساحة اختبار لتقنيات عسكرية جديدة، إضافة إلى تداعيات مباشرة على أمن البحر الأحمر وتوازنات الردع في المنطقة.

وفي أوروبا، كشفت مجلة «لكسبريس» الفرنسية عن إعادة طرح فكرة استئناف الحوار مع روسيا بشأن الحرب في أوكرانيا، بدعم من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مقابل رفض ألماني وموقف سلبي من الممثلية الأوروبية للشؤون الخارجية، التي اعتبرت موسكو غير جادة في مسار التفاوض.

أما في شمال الكرة الأرضية، فأشارت صحيفة «بوليتيكو» إلى مخاوف سكان غرينلاند من السياسات المستقبلية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وسط دعم دبلوماسي من كندا وحلفاء آخرين، حيث عبّر السكان عن رغبتهم في استعادة حياتهم الطبيعية بعيدًا عن الضغوط والتجاذبات الدولية.