نشر بتاريخ: 2026/02/07 ( آخر تحديث: 2026/02/07 الساعة: 08:55 )

بطريرك القدس يُحذّر من تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة

نشر بتاريخ: 2026/02/07 (آخر تحديث: 2026/02/07 الساعة: 08:55)

الكوفية القدس المحتلة - حذّر بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، من تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة.

وأشار إلى أن هجمات المستوطنين طالت في الآونة الأخيرة بلدات وقرى عديدة من بينها الطيبة وبيرزيت، معربًا عن قلقه أيضًا إزاء التوسع الاستيطاني قرب مدينة بيت ساحور.

جاء ذلك خلال استقباله، الجمعة، القناصل العامين وأعضاء السلك الدبلوماسي، في مقر بطريركية الروم الأرثوذكس، بحضور عدد من أعضاء وممثلي مجلس البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس المحتلة، وممثلي المؤسسات.

وتطرق إلى الكلفة الإنسانية الباهظة التي تثقل كاهل الأرض المقدسة، مع تركيز خاص على قطاع غزة، حيث يتواصل الدمار والحرمان الذي يطال الأبرياء.

واستذكر زيارته الراعوية إلى غزة برفقة بطريرك اللاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، مثنيًا على صمود المؤسسات الكنسية التي تواصل رسالتها في الخدمة والرعاية وسط المعاناة.

وأكد أهمية الانخراط الدولي الجاد في جهود إعادة الإعمار وتعزيز المسؤولية المشتركة بين الأديان.

وقال: "لا تستطيع الكنيسة أن تُدير ظهرها للألم الإنساني. فربّنا يعلّمنا أن ما نفعله للإنسان إنما نفعله لله. هذه الحقيقة هي التي تُرشد حضورنا وقيامنا بواجبنا في هذه الأرض".

وأشار إلى القيود المفروضة على حرية ممارسة شعائر العبادة في القدس، بما في ذلك الإجراءات التي تُفرض خلال احتفالات "سبت النور" و"أسبوع الآلام".

وأكد أن الوصول إلى الأماكن المقدسة حق مقدّس متجذّر في ألفي عام من الإيمان ومُثبّت في ترتيبات الوضع القائم "الستاتيكو".

وجدّد دعوة الكنيسة إلى ضمان ممر إنساني يتيح للأطفال المصابين بالسرطان من غزة الوصول إلى مستشفى أوغستا فكتوريا (المطلع) في القدس لتلقّي العلاج.

وشدّد على الحاجة الملحّة لمعالجة عراقيل التصاريح التي تواجه المعلّمين والعاملين الأساسيين في مدارس القدس، لما لذلك من أثر مباشر على العملية التعليمية وسبل العيش.

وحأضاف "رسالتنا هي الشفاء، شفاء الأجساد وشفاء الأرواح، وصون الكرامة التي وهبها الله لكل إنسان".