نشر بتاريخ: 2026/01/06 ( آخر تحديث: 2026/01/06 الساعة: 18:16 )

جامعة بيرزيت تدين اقتحام قوات الاحتلال حرمها الجامعي وتحويله إلى ساحة عسكرية

نشر بتاريخ: 2026/01/06 (آخر تحديث: 2026/01/06 الساعة: 18:16)

متابعات: أدانت إدارة جامعة بيرزيت، اليوم، بأشدّ العبارات اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لحرم الجامعة، أثناء انعقاد المحاضرات ووجود الطلبة داخل قاعات التدريس، معتبرةً ذلك اعتداءً إجراميًا منظّمًا يستهدف التعليم الفلسطيني ويمثّل انتهاكًا صارخًا لحرمة الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.

وأوضحت الجامعة، في بيان صحفي صادر عنها، أن قوات الاحتلال أقدمت على تحطيم البوابة الرئيسة للحرم الجامعي، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام بكثافة وبشكل مباشر تجاه الطلبة وأفراد الأسرة الجامعية، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف الطلبة، من بينها إصابات بالرصاص الحي.

وأكدت إدارة الجامعة أن هذا الاعتداء يشكّل خرقًا فاضحًا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المؤسسات التعليمية، وتُجرّم استهداف التعليم والطلبة والعاملين في القطاع الأكاديمي، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.

وأضاف البيان أن اقتحام الحرم الجامعي في وضح النهار وتحويل فضاء التعليم إلى ساحة عسكرية يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الطلبة، وتقويض حقهم في التعليم، واستهداف الوعي الفلسطيني ومؤسساته الوطنية، مشددًا في الوقت ذاته على أن هذه الممارسات القمعية لن تنال من إرادة الطلبة والعاملين في الجامعة، ولن تثنيها عن مواصلة رسالتها الأكاديمية والوطنية.

وجدّدت إدارة جامعة بيرزيت دعوتها إلى المؤسسات الدولية والحقوقية والإعلامية لتحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والتحرّك العاجل لفضح الانتهاكات المتواصلة بحق التعليم العالي الفلسطيني، وممارسة الضغط الجاد لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، بما في ذلك مقاطعة المؤسسات التعليمية والثقافية التابعة للاحتلال.

وختمت الجامعة بيانها بالتأكيد على تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الطلبة والعاملين، مشددةً على أن التعليم سيبقى فعل صمود، وأن جامعة بيرزيت ستظل فضاءً للمعرفة والحرية، رغم كل محاولات القمع والعدوان.