عدوان بري وجوي واسع متواصل على جنين..
متابعة خاصة مستمرة:: 10 شهداء وعشرات الإصابات وتدمير شبكات الكهرباء والمياه في جنين
متابعة خاصة مستمرة:: 10 شهداء وعشرات الإصابات وتدمير شبكات الكهرباء والمياه في جنين
الكوفية
استُشهد، فجر اليوم الإثنين، عشرة مواطنين بينهم مواطن من غزة (استشهد في مدينة البيرة)، وأصيب 100 آخرون بينهم 20 بجروح خطيرة، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على مدينة جنين ومخيمها.
والشهداء هم: سميح فراس أبو الوفا (21 عاما)، وأوس هاني حنون (19 عاما)، وحسام أبو ذيبة (18 عاما)، ونور الدين حسام مرشود (16 عاما)، ومحمد مهند شامي (23 عاما)، وأحمد العامر (21 عاما)، وعلي هاني الغول (17 عاما)، ومجدي عرعراوي (17 عاما)، ومحمد حسنين (21عاما) من قطاع غزة واستشهد في مدينة البيرة.
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى في جنين ضمن معركة "بأس جنين"، أن مقاتلوها في هجوم موسع على محور الدمج والحواشين يستهدفون قوات الاحتلال وآلياته العسكرية بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات المتفجرة.
وقالت الكتائب في بيان آخر بعد عصر اليوم الإثنين ان: "ضمن معركة #بأس_جنين مقاتلونا يخوضون اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال الصهيوني في محيط المستشفى الحكومي، ويستهدفونهم بصليات كثيفة من الرصاص".
ودمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال عدوانها المتواصل على مدينة جنين ومخيمها، شبكات الكهرباء والمياه في المخيم.
وقالت بلدية جنين، في بيان لها، مساء اليوم الاثنين، إن جيش الاحتلال تعمد تدمير الخطوط الرئيسية لشبكات المياه والكهرباء في المخيم، ومنع طواقمها من العمل على إصلاحها.
وأصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة شبان بالرصاص واعتقلت اثنين منهم، اليوم الإثنين، عقب إطلاق النار عليهم قرب دوار الجلبوني في حي البساتين، بمدينة جنين.
وأكد مدير الإسعاف في الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على ثلاثة شبان واعتقلت اثنين منهم عقب منع طواقم الإسعاف من الوصول إليهما، قرب دوار الجلبوني، مضيفا أن طواقم الإسعاف نقلت الشاب الثالث إلى مستشفى ابن سينا، مصابا بعدة رصاصات.
كما استهدفت قوات الاحتلال، الطواقم الصحفية خلال تغطيتها للعدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها.
وقال مراسلنا: إن جيش الاحتلال أطلق النار على مراسل التلفزيون العربي عميد شحادة، والمصور ربيع منير، ما تسبب باحتراق الكاميرا وجهاز البث.
وأفاد الزميل شحادة بأن قوات الاحتلال استهدفته مع المصور منير بشكل مباشر، بأكثر من ست رصاصات أصابت الكاميرا وجهاز البث وأعطبتهما.
وقال: "طواقم الهلال الأحمر أخرجتنا من مخيم جنين بمركبة إسعاف بعد استهدافنا بالرصاص الحي من قناصة جيش الاحتلال الإرهابي، ومحاصرتنا داخل منزل لأكثر من ساعتين".
كما جرفت قوات الاحتلال تذكار الشهداء بالقرب من مدخل المسرح، وسط انتشار كثيف للقناصة في محيطه، ومنع الأهالي من التحرك.
وقصفت قوات الاحتلال عمارة سكنية تعود للمواطن أبو إياد الصباغ في المخيم بصاروخين، وتم إخلاؤها من ساكينها بالكامل.
وأفاد صاحب البناية التي تتكون من ثلاثة طوابق وتحتوي على 6 شقق سكنية، ان القصف تسبب بتدمير الطابق الثالث بالكامل.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص صوب المواطنين أمام الطوارئ في مستشفى ابن سينا، وأن الاحتلال يستخدم المواطنين كدروع بشرية في منطقة طلعة الغُبَّز في مخيم جنين.
وكانت قوات الاحتلال، قد بدأت عدوانها على مدينة جنين ومخيمها، بقصف منزل وسط مخيم جنين، ما أسفر عن استشهاد الشاب أبو الوفا وإصابة آخرين بجروح مختلفة. كما قصفت طائرات الاحتلال بالصواريخ عدة مواقع داخل المخيم وعلى أطرافه.