نشر بتاريخ: 2023/02/14 ( آخر تحديث: 2023/02/14 الساعة: 08:06 )

الزراعة توضح لراديو الشباب كمية الأمطار خلال المنخفض الأخير وتأثيرها على الانتاج الزراعي

نشر بتاريخ: 2023/02/14 (آخر تحديث: 2023/02/14 الساعة: 08:06)

الكوفية  

قال الناطق باسم وزارة الزراعة م. أدهم البسيوني: "إنه بعد قرابة الـ(23) يوم من الأيام الماطرة منذ بداية الشتاء، وصلت النسبة المئوية للأمطار في قطاع غزة  لحوالي (74.3%) وبالتالي عملية التوزيع المطري كانت مستقرة، بالرغم من مواجهة من (20) إلى (25) يوم لم يكن فيها منخفضات خلال شهر يناير".

وأوضح البسيوني في حديث خاص لراديو الشباب أن للمطر انعكاسات مستقبلية على مستوى الانتاج، وعلى قدرة الأزهار في التحول لموسم النمو، وأن الأشجار بأنواعها تحتاج البرودة في الشتاء في محاولة لكسر الجمود الفسيولوجي، والخروج بموسم نمو وفير.

وتابع: "لقد لاحظت الوزارة بدء تفتح الأزهار اللوزية بعد أن تعرضت لدرجات الحرارة الملائمة لعمليات التفتح، كما إن أشجار الزيتون في حال استقرار الموسم المطري ودرجات الحرارة وفق المعدل المطلوب سيكون موسمها جيد؛ بسبب تزايد مساحات الزيتون بعد خطة الوزارة لإعادة تأهيل كل ما هو متاح من الأراضي الزراعية؛ لزيادة المسطح الاخضر في قطاع غزة؛ ولزيادة الانتاج الغذائي ودعم الاقتصاد".

وعن محصول الزيتون أضاف البسيوني: "إن المحصول وصل إلى45 ألف دونم، وهذا رقم قياسي مقارنة بالسنوات السابقة، وما خلفته الحروب من تدمير للأراضي، وخاصة ما بعد عام 2014، حيث أثرت على معظم المساحات الموجودة لكن أعيد تأهيلها بإرادة قوية‘ ووصلنا إلى ما نحن عليه الآن من تطوير".   

وأكمل: "منذ زيادة مساحات أشجار الزيتون، أُنتج  خلال العام 6500طن من الزيت، وبالتالي المستوى المناخي اذا كان ملائماً سيكون واضحاً على الانتاج الزراعي؛ لأن السبب الرئيس لقلة الانتاج قبل عامين كان التغيرات المناخية التي حدثت وقتها".

وأشار البسيوني إلى أن المحاصيل الرعوية ترتبط ارتباطاً طردياً بنسبة الأمطار، فكلما كانت نسبتها كبيرة ووفيرة كانت نسبة الانتاج عالية، فالوزارة تتوقع موسم جيد وخاصة اذا استمرت الأمطار.

ونوه البسيوني إلى أن مساحة أشجار الحمضيات في القطاع وصلت لـ 19 دونم، وأن غزة لم تستورد حبة حمضيات واحدة من الخارج؛ بل بالعكس كان هناك فائض بالإنتاج، لذلك تبحث الوزارة عن طرق لتوريده، ولن نسمح بدخول أي منتج منافس لمنتجات القطاع طالما أن الانتاج المحلي ذو جودة عالية وبكميات كافية للمواطنين".