نشر بتاريخ: 2026/11/02 ( آخر تحديث: 2026/11/02 الساعة: 17:46 )

خطيبة الأسير حسن سلامة تكشف: إصابته بـ9 رصاصات خلال اقتحام بن غفير لزنزانته

نشر بتاريخ: 2026/11/02 (آخر تحديث: 2026/11/02 الساعة: 17:46)

متابعات: أُصيب الأسير الفلسطيني حسن سلامة بتسع رصاصات في جسده، عقب زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لزنزانته خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، في تطور خطير يهدد حياته، وسط تهديدات مباشرة بقتله وإعدامه، وفق ما كشفته خطيبته غفران زامل، اليوم الاثنين.

وتثير هذه المعلومات مخاوف متزايدة على حياة سلامة، الذي أمضى قرابة ثلاثة عقود في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تنقل خلالها بين العزل الانفرادي والاعتداءات الجسدية والإهمال الطبي، في وقت تتصاعد فيه الإجراءات الإسرائيلية الانتقامية بحق الأسرى الفلسطينيين.

وبحسب مصادر عائلية، فقد دخلت تسع رصاصات جسده في يوم زيارة بن غفير، ووُصف وضعه الصحي بأنه حرج، فيما لم ترد تفاصيل أخرى بشأن الإصابة أو الحصول على تقرير طبي يحدد طبيعتها ومكان تلقي العلاج.

وكان بن غفير قد نشر، في 27 سبتمبر/أيلول 2026، مقطعاً مصوراً ظهر فيه داخل زنزانة سلامة، مخاطباً إياه بالقول: "أريد قتلك.. أريد إعدامك"، في تهديد علني أثار موجة من الإدانات الفلسطينية.

وقال الوزير الإسرائيلي في المقطع إنه عمل على تحويل حياة سلامة إلى جحيم، وإنه سيعمل على تنفيذ أحكام الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين إذا تولى وزارة الجيش في الحكومة المقبلة.

وذكر بن غفير أن الزيارة المصورة جرت قبل نحو أسبوعين من نشر الفيديو، ما يجعل توقيت الواقعة في بداية سبتمبر الماضي.